جرى أمس بحضور وزير الصحة السوري الدكتور ماهر الحسامي ومحمد يوسف المدفعي سفير الدولة في دمشق توقيع الاتفاقية الخاصة بإقامة مجمع الشيخ خليفة بن زايد الطبي في مدينة حمص وسط سوريا بسعة 500 سرير وبكلفة 100 مليون دولار كان صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله قد تبرع بإقامته خلال زيارته الرسمية إلى سوريا العام الماضي.
ويضم المجمع جميع الاختصاصات الطبية بهدف تطوير الواقع التنموي وتحسين الواقع الصحي في محافظة حمص والذي يشمل إنشاء مشروع تجاري وقفي تعود فائدته لصالح المجمع الطبي لتحسين واقع الخدمات الطبية في سوريا. وأعرب وزير الصحة السوري في كلمة له خلال حفل التوقيع باسم الحكومة السورية والشعب السوري عن الشكر والتقدير لدولة الإمارات العربية المتحدة ورحب برئيس الوفد المرافق المهندس جمعة مبارك الجنيبي وكيل البلديات والزراعة في أبوظبي.
وقال «هي ليست اتفاقية بمعنى الاتفاقية بل هي هدية من صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان بتقديم مشفى يخدم المواطنين في إحدى المدن السورية قدمها لدى زيارته الرسمية لسوريا». وقال انه خلال 42 ساعة القادمة سيكون قد حدد مكان المشفى في المنطقة الوسطى لتردف واقع المشافي في هذه المنطقة وسيكون هناك وقف خيري يخدم المنطقة معربا عن الشكر الجزيل لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة على مكرمته التي تفضل بها والتي تعود على المواطنين السوريين بالخير لما ستشكل من عامل استقطاب وجذب للسياحة الطبية التي تعنى بصحة المواطنين.
من جانبه أعرب المهندس جمعة مبارك الجنيبي الذي وقع الاتفاق مع الدكتور تيسير الرداوي رئيس هيئة تخطيط الدولة السوري عن سعادته بتوقيع مذكرة التفاهم وبناء مستشفى الشيخ خليفة بن زايد في سوريا وبتكليف من بلدية أبوظبي بالإشراف على تنفيذ مكرمة صاحب السمو.. وقال ان هذا الاجتماع هو الثاني للبدء الفعلي في تنفيذ المكرمة وبدأنا بتأهيل الاستشاريين لبناء المشروع ونحن بانتظار استلام الموقع المخصص في المنطقة الوسطى المخصصة للمشفى.
وقال ان هذه المكرمة هي استمرار للمكرمات التي تنفذها الإمارات للدول الشقيقة وهي استمرار لما زرعه المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رحمه الله واستمر على نهجه صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان مؤكدا الاستعداد لتنفيذ المشفى بمواصفات عالمية لخدمة أشقائنا بانتهاء تحديد الموقع المناسب لبناء هذا المشروع.
وقال وزير الصحة السوري ردا على سؤال لمندوبة وكالة انباء الإمارات ان بلدية أبوظبي ستقوم بالدراسات واعداد المشروع وستكون العمالة السورية متوفرة ومتواجدة وهناك استدراج عروض من قبل بلدية أبوظبي ومن ثم يتم الاستلام من قبل وزارة الصحة موضحا إن التوجه ان يكون المشفى في مناطق تنموية في سورية وان يكون هناك مشفى للعلاج السياحي وسيكون عامل جذب للمرضى والاستجمام من الدول العربية للسياحة المرضية ونظرا لقرب المنطقة الوسطى في قلب سوريا فهذا سيكون أفضل. (وام)