رفض القضاء في زيمبابوي أمس طلب المعارضة النشر الفوري لنتائج الانتخابات الرئاسية في 29 مارس الماضي، فردت المعارضة بتجديد دعوتها إلى إضراب عام، ما يبدد الآمال بالتوصل إلى حل سريع للأزمة القائمة.

وأعلن القاضي في محكمة هراري تنداي أوتشينا لدى تلاوة قرار البت في الطلب الذي رفعته أكبر حركة معارضة قبل عشرة أيام بالإعلان الفوري لنتائج الانتخابات الرئاسية «رفض الطعن على أن يدفع رافع الدعوى نفقات الإجراءات القضائية».

وعلى الفور جددت المعارضة دعوتها للإضراب العام ابتداء من اليوم الثلاثاء وحتى اعلان هذه النتائج.وصرحت نائبة رئيس حركة التغيير الديمقراطي المعارضة ثوخوزاني خوبي «ندعو السكان الى الاحتجاج على اللجنة الانتخابية في زيمبابوي التي احجمت عن اعلان النتائج».