أكد الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى أن «الغزل العذري» الذي جرى الحديث عنه مع وزير الخارجية السوري وليد المعلم «لم يتطور»، في إشارة إلى جمود العلاقات السورية السعودية.
وقال موسى في لقاء مع صحافيين أمس على هامش افتتاح معرض لندن للكتاب إن قمة دمشق «عُقدت في ظل ظروف صعبة وعلاقات عربية مضطربة جداً في العالم العربي، وكان أهم شيء في قمة دمشق هو التأكيد على أن موضوع العلاقات العربية ـ العربية وتحسينها وعلاجها واجب ومسؤولية عربية كبيرة على أن يترجم في نهايته العامة على صعيد العلاقات العربية وبالنسبة إلى قضايا معينة مثل لبنان والعراق وفلسطين».
وبشأن الغزل «العذري» الذي تبادله الأمين العام لجامعة الدول العربية مع وزير الخارجية السوري وليد المعلم بعد انتهاء قمة دمشق، قال موسى مازحاً «إن هذا الغزل لم يتطور وما زال على حاله». وأكد موسى أنه «لا يمكن أن يُترك لبنان بلا رئيس.