هاجم زعيم «التيار الصدري» مقتدى الصدر أمس رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي مطالباً إياه بإعادة الـ 1300 ضابط وجندي العراقيين الذين فصلوا من وظائفهم في البصرة إلى أماكن عملهم. فيما استبعد الجيش الأميركي المزيد من التوغل داخل مدينة الصدر شرق بغداد، التي تجددت فيها الاشتباكات الليلة قبل الماضية بين القوات الأميركية والعراقية من جانب، وميليشيا «جيش المهدي» من جانب آخر.

وفي وقت تستعد القوات الأميركية لشن هجوم حاسم على الموصل مجدداً لاستئصال تنظيم «القاعدة» قتل 12جندياً من قوات البشمركة الكردية في هجوم قرب الحدود السورية، فيما أعلن أبو عزام التميمي أحد قادة تنظيمات الصحوة في بغداد عن تشكيل حركة سياسية باسم جبهة «الكرامة».

وطالب زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر في بيان بأن تعيد الحكومة العراقية جميع العناصر الأمنية وعددها أكثر من 1300 جندي وضابط والذين تم فصلهم من الخدمة لفرارهم خلال القتال ضد «جيش المهدي» في البصرة.

وفيما تستعد القوات الأميركية لشن هجوم حاسم على الموصل لاستئصال «القاعدة» قالت الشرطة العراقية إن «12 من أفراد قوة (البشمركة) الكردية قتلوا عندما انفجرت سيارة ملغومة بجوار شاحنة كانوا يستقلونها في شمال العراق. وأضافت أن الهجوم وقع قرب الحدود السورية.

في هذه الأثناء، أعلن أبو عزام التميمي أحد قادة تنظيمات الصحوة في بغداد عن تشكيل حركة سياسية باسم جبهة «الكرامة» العراقية قائلاً: إنها «تهدف إلى ملء ما وصفه بالفراغ السياسي الحاصل في العراق.

وأضاف التميمي أن جبهة «الكرامة» ضمت قادة أهم مجالس الصحوة في مناطق العامرية والغزالية والخضراء والتاجي و أبوغريب وغيرها بالإضافة إلى عدد من ضباط الجيش السابق ووجوه عشائرية. وقال التميمي إن الجبهة ستخط لنفسها طريقاً سلمياً وتبتعد عن كل مظاهر العنف. كما أنها جبهة ترفض أي صبغة دينية تفرغها من محتواها السياسي.

إلى ذلك، أكد قائد القوات الأميركية في بغداد الميجور جنرال جيفري هاموند، لمجموعة من الصحافيين الغربيين أمس أن القوات الأميركية تتمركز حالياً في القسم الجنوبي من مدينة الصدر و«ليست هناك خطط للذهاب أبعد من ذلك».