اطلع صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، على أهم محاور ومكونات أول دراسة علمية خاصة بالهوية الوطنية وسبل ترسيخها في أوساط مجتمع الإمارات أعدتها وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع بالتعاون مع شباب الجامعات الوطنية وشركة استشارية عالمية متخصصة.
واستمع صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم بحضور سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان وزير شؤون الرئاسة وسمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية ومعالي محمد بن عبدالله القرقاوي وزير شؤون مجلس الوزراء إلى عرض قدمه معالي عبدالرحمن محمد العويس وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع تضمن أهم ملامح ومؤشرات الدراسة التي استغرق إعدادها عاماً كاملاً وغطت كافة مناطق وإمارات الدولة واستهدفت الفئات العمرية التي تتراوح بين الثامنة عشرة والستين عاما وأكثر من أبناء وبنات الوطن.
وأثنى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي على محاور وشمولية الدراسة وما تحويه من أفكار خلاقة تتطلب تضافر كل الجهود الفردية والجماعية لبلورتها وإخراجها بأسلوب عملي وعلمي حضاري يمكن أن تكون تجربة ناجحة يعتد بها محلياً وإقليمياً كونها الدراسة العلمية الأولى على هذا المستوى.
وتركز الدراسة التي يجري التنسيق بشأن آليات تعميمها وتنفيذها بين وزارات شؤون الرئاسة وشؤون مجلس الوزراء والثقافة والشباب وتنمية المجتمع على كل ما من شأنه تعزيز مفهوم المواطنة والهوية الوطنية على كافة الصعد وفي مختلف الاتجاهات مع التأكيد على أولوية التنمية المستدامة التي تستهدف الإنسان للوصول بدولتنا إلى مصاف الدول المتقدمة والسعي لتتبوأ المركز الأول في هذا المجال إذا ما أخذنا بعين الاعتبار فحوى خطاب صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، الذي أكد أهمية إعطاء الأولوية للتنمية المستدامة وحث جميع الجهات الرسمية والشعبية على العمل وبذل الجهود المشتركة لتحقيق هذا الهدف الوطني السامي والنبيل.
وجاءت الدراسة تجسيداً فعلياً لخطاب صاحب السمو رئيس الدولة عام 2005 ومتماشية مع أهداف إستراتيجية الحكومة الاتحادية التي أمر صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي بإعدادها عام 2007 والتي يجري تطبيق مكوناتها وبنودها في الوزارات والمؤسسات الاتحادية وتلاقي حماسا منقطع النظير من ذوي العلاقة معززا بدعم وتشجيع ومباركة صاحب السمو رئيس الدولة وصاحب السمو نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي لهذا التوجه.
وتتناول الدراسة البحث عن أسباب ومواطن الخلل أو الضعف في مسألة الهوية الوطنية وسبل إيجاد حلول ناجعة وفعالة لهذه الثغرات مع التأكيد من خلال الوسائل الإعلامية وكل الوسائل المتاحة..على أهمية تعميق روح الانتماء الوطني لتراب وتراث دولتنا الحبيبة وترسيخ مفهوم المواطنة لدى كل فرد من أفراد مجتمعنا وترجمة ذلك سلوكا وممارسة وعطاء وإنتاجا من أجل بناء جيل يؤمن بهويته وبقيادته الرشيدة وثقافته العربية وكينونته الإسلامية وتاريخه المجيد.(وام)