هل يساهم إقليم سينغيانغ الذي يقع في أقصى الحدود الشمالية الغربية الصينية ويتقاطع مع دول وسط آسيا السوفييتية السابقة وأفغانستان وكشمير في صعود الصين خلال القرن الحادي والعشرين، أم ينجح المعارضون الذين يتشبثون بهويتهم الإسلامية في الدفع بالأمور في وجهة مختلفة على نحو قد يجعل من الإقليم بؤرة توتر عالمية؟ .
هذا هو ما يحاول المساهمون في هذا الكتاب استشراف آفاقه من خلال جهد علمي رصين، لا يخلو من ملاحظات نقدية لا تقلل بأي حال من قيمته وإسهامه في مجاله، باعتباره نتيجة برنامج بحثي تم إطلاقه من قبل مركز الدراسات الشرقية في واشنطن، وهو يقدم جهدا متميزا في تناول موضوعه من خلال مجموعة من الدراسات المتميزة عن موضوعه، على النحو الذي يجعله مرجعا أساسيا لا غنى عنه لأي مهتم بمتابعة الوضع في الإقليم عن كثب.
التفاصيل في الترجمات
