أكد الفريق ضاحي خلفان تميم القائد العام لشرطة دبي أن وضوح رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، التي وثقها سموه في كتابه القيم (رؤيتي) قد مكن مؤسسات الدولة بصفة عامة، ودوائر إمارة دبي بصفة خاصة، من أن تضبط بوصلتها، وترسم استراتيجيتها، وتحدد أهدافها، وترتب أولوياتها، وتحقق نجاحاتها المأمولة وإنجازاتها الباهرة التي جعلت من دبي نموذجاً يحتذى، وتجربة تقتدى.
جاء ذلك خلال افتتاحه بحضور اللواء خميس مطر المزينة نائب القائد العام لشرطة دبي صباح أمس دورة حول (التخطيط الاستراتيجي ـ للقيادات العليا) والتي ينظمها مركز دعم اتخاذ القرار بشرطة دبي، في قاعة الاجتماعات الكبرى في القيادة العامة وتستمر حتى 17 إبريل الجاري. وأكد القائد العام لشرطة دبي أن شرطة دبي يكفيها فخراً أن المؤشرات الدولية والمعترف بها عالمياً تصنف دبي ضمن المدن العشر الأكثر أمناً في العالم، كما أن المؤشرات القياسية المقارنة لمعدلات الجريمة ومستويات الأمن المتحققة، تؤكد ذلك بوضوح وجلاء.
وقال يسعدني ويشرفني أن أتواجد معكم، وألتقي بكم في هذه الدورة التدريبية المهمة، بصفتي مشاركاً ومستمعاً راغباً وآملاً في التعرف على المزيد من المعارف، واكتساب قدر اكبر من المهارات، وتبادل الخبرات في مجال التخطيط الاستراتيجي، الذي يعد بحق أحد أهم المهام التي يتعين أن يؤديها باقتدار كل من يشغل منصباً قيادياً، سواء في القطاع الحكومي، أو في مؤسسات القطاع الخاص، وكذا في تنظيمات المجتمع المدني موضحا أن التخطيط الاستراتيجي هو العمل الإداري الأهم، والنشاط القيادي الرائد الذي يوجه المنظمة بأكملها نحو تحقيق أهدافها بجدارة، وبأقل قدر من التكاليف والتضحيات.
وقال الدكتور محمد مراد عبدالله مدير المركز عقب حفل الافتتاح إن هذه الدورة تعقد للفئات القيادية وهم مدراء الإدارات العامة ونوابهم في شرطة دبي وتعتبر من أهم الدورات لما بها من موضوعات مهمة تهتم بها شرطة دبي وتهدف إلى تعريفهم بالمفاهيم والأركان الأساسية للإدارة الإستراتيجية وتحسين قدراتهم في رؤية وتحليل المؤثرات الداخلية والخارجية والعمل على تنمية المهارات في وضع وتنفيذ وتقويم الخطط والسياسات والبرامج الاستراتيجية ومتابعتها، والرقابة عليها، واتخاذ القرارات الاستراتيجية بشأنها.
