وافق الاجتماع التشاوري لرؤساء وفود البرلمانات العربية بالإجماع على اختيار مرشحة دولة الإمارات العربية المتحدة الدكتورة أمل القبيسي عضو المجلس الوطني الاتحادي.. عضوا في اللجنة التنسيقية الدائمة وعضوا أصيلا لمدة أربع سنوات في لجنة تنسيق النساء البرلمانيات، إحدى لجان الاتحاد البرلماني الدولي.
وكانت أعمال الاجتماع التشاوري لرؤساء وفود البرلمانات العربية بدأت بمدينة كيب تاون بجنوب افريقيا ظهر أمس ضمن أعمال اجتماع الجمعية العامة الـ 118 للاتحاد البرلماني الدولي بمشاركة رؤساء وفود البرلمانات العربية كافة.
وترأس وفد دولة الإمارات العربية المتحدة في الاجتماع أحمد شبيب الظاهري النائب الأول لرئيس المجلس الوطني الاتحادي وضم الوفد في عضويته كلا من سلطان السويدي والدكتورة أمل القبيسي وراشد محمد الشريقي ويوسف علي بن فاضل أعضاء المجلس وعبد الرحمن علي الشامسي الأمين العام المساعد للمجلس الوطني الاتحادي.
وقال أحمد شبيب الظاهري انه تمت خلال الاجتماع التشاوري لرؤساء وفود البرلمانات العربية مناقشة البنود الطارئة المدرجة على جدول الأعمال واستعراض مرشحات المجموعة العربية للجنة تنسيق النساء البرلمانيات، إضافة إلى انتخاب مرشح المجموعة العربية للجنة الخاصة بترقية واحترام القانون الدولي الإنساني علاوة على طلب إدراج موضوع منح العضوية الكاملة للمجلس الوطني الفلسطيني في الاتحاد البرلماني على جدول أعمال المجلس. وأوضح الظاهري أن جدول الأعمال تضمن مناقشة الاقتراح المصري بالعمل على إدراج موضوع الوضع الإنساني في غزة كبند طارئ.
ومثلت الدكتورة أمل القبيسي الدولة بجلسة العمل الخاصة بالسيدات البرلمانيات وتم خلال الجلسة التي تشارك فيها النساء البرلمانيات في أكثر من مئة دولة مناقشة جميع القضايا المرتبطة بالمرأة، خاصة قضايا الفقر، حيث إن أغلب النساء في دول العالم النامي من الفقراء.
وقالت الدكتورة أمل القبيسي إن جلسة العمل الخاصة بالبرلمانيات ناقشت مجموعة من القضايا التي لها تأثير مباشر أو غير مباشر على قضايا المرأة على مستوى العالم ومنها قضايا الفقر المدقع الذي تعاني منه معظم نساء العالم الثالث، مشيرة إلى أن جلسة العمل الخاصة بالبرلمانيات ناقشت موضوعات مهمة مثل الاتجار بالنساء والمرأة والإعلام وحقوق المرأة العاملة المهاجرة.
وأوضحت أن المناقشات خلال جلسة العمل التي ترأستها نائب رئيس برلمان جنوب افريقيا تطرقت إلى أوضاع المرأة في العالم النامي وما تعاني منه من تمييز في التعامل واضطهاد في بعض الأحيان علاوة على تحملها أعباء كثيرة فيما يتعلق بإعالتها لأسرتها إضافة إلى عبء توفير المأكل والمشرب لأبنائها.
وذكرت القبيسى أن النساء البرلمانيات طالبن خلال جلسة العمل إيجاد آليات عملية يمكنها أن تساعد النساء الفقيرات في مختلف أنحاء العالم على تجاوز الصعاب التي يعانين منها ومنها الفقر والجهل والمرض كون هذا الثالوث الأخطر على الإطلاق على معظم النساء في العالم النامي. وقالت إنه لأول مرة في العالم يجتمع هذا العدد الكبير من النساء البرلمانيات لمناقشة واستعراض المخاطر التي تهدد نصف المجتمع، وهو النساء.
(وام)