قتل وأصيب 19 جندياً سودانياً أمس في كمين جنوب دارفور، فيما طالبت القوة المشتركة بين الأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي (يوناميد) كافة أطراف النزاع بالتعاون معها لفتح ممرات آمنة للإغاثة.

ونقلت وكالة الأنباء الألمانية عن سلطات ولاية جنوب دارفور المضطربة أن قوات حكومية تعرضت لكمين بمنطقة طور في محافظة كاس ما أدى إلى مقتل وإصابة 19 عسكرياً على الأقل.

وأوضحت حكومة جنوب دارفور في بيان أن «مجهولين أطلقوا النار على قوة حكومية متحركة وأحرقت سيارتين»، وأن الجهات المختصة مازالت تلاحق المهاجمين.

من جانبه، طالب الناطق الرسمي باسم قوة «يوناميد» نورالدين المازني أمس أطراف النزاع في دارفور بتوفير ممرات آمنة لقوافل الإغاثة الإنسانية للنازحين والمشردين في الإقليم.

وأضاف المازني ان حوالي 280 من أفراد الشرطة سيصلون دارفور خلال الأسبوعين المقبلين، وشدد على أن ازدياد حدة العنف والتوتر في دارفور يعرقلان انتشار القوات الدولية لتي تعمل على أن تكون متواجدة بكل أجزاء دارفور.