قال السيناتور باراك أوباما، المتنافس على ترشيح الحزب الديمقراطي لانتخابات الرئاسة الأميركية، أمس انه ليس من حقه أن يوجه انتقادات إلى الرئيس الأميركي الأسبق جيمي كارتر الذي سيجتمع مع رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) رغم تأكيده انه ضد فكرة الاجتماع مع قادة الحركة.

وقال أوباما للصحافيين أثناء حملة انتخابية له في انديانابولس: «لن أعلق على الرئيس الأسبق كارتر. انه لا يشغل أي منصب رسمي. ليس من حقي أن أناقش من الذي لا يجب على كارتر أن يجتمع معه». وأضاف القول: «أعرف أنني قلت بشكل ثابت إنني لن اجتمع مع حماس».

وبينما أعلنت «حماس» أن الاجتماع سيتم بين قياداتها في الخارج وكارتر.. لم يقدم الرئيس الأميركي السابق أي تفاصيل عن الشخصيات التي ينوي الاجتماع بها خلال جولته في الشرق الأوسط التي تستمر تسعة أيام وتبدأ اليوم الأحد. وتعارض إدارة بوش وإسرائيل الحليف المقرب للولايات المتحدة الاجتماع.

وسببت زيارة كارتر المزمعة حرجاً لباراك أوباما، عضو مجلس الشيوخ عن ولاية ايلينوي، الذي سعى منتقدوه إلى إثارة المخاوف من انه قد يميل كرئيس إلى ممارسة ضغوط على إسرائيل لتقديم تنازلات في محادثات السلام مع الفلسطينيين. وقد تكلف مثل هذه المخاوف أوباما فقدان تأييد بعض الناخبين اليهود الأميركيين.

وكارتر واحد من مئات الشخصيات ذات الثقل السياسي في الحزب الديمقراطي الذين يعرفون باسم «المندوبين الكبار» والذين سيكون لهم رأي في تحديد المرشح الديمقراطي الأحق في خوض السباق نحو البيت الأبيض.