اعتبر نائب أميركي ديمقراطي أمس أن النفقات المتزايدة التي تتكبدها الولايات المتحدة جراء الحرب في العراق «ليست لها علاقة بالتدهور الاقتصادي الذي نعاني منه فحسب بل إنها السبب الرئيسي فيه».

وربط النائب جون يارموث بين الحرب باهظة التكاليف في العراق وبين المشاكل التي يواجهها الاقتصاد الأميركي، الذي يقول عنه البعض إنه وصل إلى حد الركود.

وقال يارموث في الخطاب الإذاعي الأسبوعي للديمقراطيين إن شهادة كل من قائد الجيش الأميركي في العراق ديفيد بترايوس والسفير في بغداد ريان كروكر هذا الأسبوع حول حرب العراق تذكرنا بمليارات الدولارات التي تكلفها الحرب، في الوقت الذي يتعثر فيه الاقتصاد الأميركي.

وأضاف «الجنرال بترايوس والسفير كروكر فشلا في عرض خطة لتغيير الاستراتيجية في العراق ولإعادة نشر القوات هناك.».

وتابع ان الولايات المتحدة أنفقت «أكثر من نصف تريليون دولار في حرب العراق، في الوقت الذي كان يمكن إنفاقها في الحاجات الملحة التي تواجه البلاد».