أعلن الجيش الاميركي مقتل احد جنوده في انفجار عبوة ناسفة استهدفت دوريته شمال غرب بغداد أمس.واكد الجيش في بيان ان «جنديا اميركيا قتل في انفجار عبوة ناسفة شمالي غرب بغداد». دون مزيد من التفاصيل.
وقتل معظم الجنود خلال اشتباكات بين القوات العراقية والاميركية من جهة وجيش المهدي من جهة اخرى في مدينة الصدر، ابرز معاقل الميليشيا الشيعية.
وبذلك، يرتفع إلى 4034 عدد الجنود والعاملين مع الجيش الاميركي الذين قتلوا منذ الاجتياح في مارس العام 2003، وفقاً لارقام موقع الكتروني مستقل.
من جهة أخرى أعلن مسؤول أميركي أنه تم استقبال أكثر من 751 لاجئاً عراقياً في الولايات المتحدة خلال مارس الماضي، مشيراً إلى أنه من المقرر النظر في طلبات 8000 آخرين حتى يونيو المقبل.
وقال المنسق الأعلى لشؤون اللاجئين العراقيين، السفير جيمس فولي إن «751 لاجئاً عراقياً تمت إعادة إسكانهم في الولايات المتحدة خلال مارس الماضي». وأضاف أن مسؤولي الهجرة الأميركيين أشاروا إلى أن حوالي 2700 لاجئ عراقي وصلوا إلى الولايات المتحدة خلال السنة المالية الحالية (2007- 2008)، مشيراً إلى أن ذلك «يرفع الرقم الإجمالي (لهؤلاء اللاجئين في أميركا) منذ 2007 إلى 4300».
وأوضح أنه «من المقرر أن يخضع 8000 عراقي آخر لمقابلات مع موظفي وزارة الأمن الداخلي ومسؤولي هجرة آخرين بحلول يونيو المقبل». لكنه لفت إلى أن بعض الإجراءات كتلك المتعلقة بأوضاعهم الصحية قد تقلل من هذا العدد.
وقال فولي إن الوكالات الدولية المهتمة بأوضاع اللاجئين في العالم طالبت بتخصيص 900 مليون دولار أميركي للاجئين العراقيين خلال العام الجاري، موضحاً أن الولايات المتحدة ستساهم بـ 200 مليون دولار من مجمل هذا المبلغ.
وأردف أنه يملك «ثقة منطقية» تجعله يتوقع أن يساهم مانحون آخرون بنحو 170 مليون دولار من مجمل المبلغ المطلوب. وأشار إلى أن وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس ستثير هذا الموضوع كأولوية خلال زيارتها للشرق الأوسط في نهاية أبريل الجاري.
لكن فولي شدد على أنه «مقتنع بأن الحكومة العراقية تتحمل المسؤولية المبدئية وتملك الوسائل للاستجابة لحاجات اللاجئين العراقيين في البلدان المجاورة للعراق».
