احتفلت جمعية الشارقة الخيرية بتدشين ووضع حجر الأساس لمسجد التقوى بمنطقة سهيلة في رأس الخيمة الذي تشرف على تنفيذه إدارة المشاريع بالجمعية ويعتبر باكورة مشاريع الصدقة الجارية التي تعتزم خيرية الشارقة تنفيذها داخل الدولة ويقوم بتمويله أحد المحسنين.

وكان الشيخ عمر بن عبدالعزيز بن حميد القاسمي مدير الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف برأس الخيمة قد قام بوضع حجر الأساس للمسجد بحضور عدد من المسؤولين بجمعية الشارقة الخيرية والمحسنين وأهل الخير والعلماء والمواطنين والمقيمين. وقال محمد حمدان الزري المدير التنفيذي بالجمعية ان الاستراتيجية التي أقرها مجلس الإدارة برئاسة الشيخ عصام بن صقر القاسمي تقوم على منح العمل الخيري والإنساني داخل الدولة مساحة كبيرة من اهتمامات جمعية الشارقة الخيرية والمساعدات والخدمات التي تقدمها في مختلف المجالات وذلك في إطار مشروع (الأقربون أولى) الذي تتبناه إدارة الجمعية.

وأضاف الزري أن المسجد الذي جرى تدشينه ووضع حجر الأساس له يعتبر باكورة مشاريع الصدقة الجارية التي تعتزم خيرية الشارقة تنفيذها داخل الدولة ويتم تنفيذه بتمويل من احد المحسنين. وأوضح ان الجمعية وبالتعاون مع الجهات المعنية برأس الخيمة وقع اختيارها على منطقة سهيلة لتكون موقعا للمسجد الجديد لأنها منطقة جديدة بها حركة عمرانية كبيرة.. مشيداً بتعاون المسؤولين في إمارة رأس الخيمة الذين قدموا كافة التسهيلات اللازمة لإقامة المسجد من حيث تخصيص مساحة الأرض المناسبة للمسجد وتنفيذ كل الإجراءات الإدارية الخاصة بالحصول على التراخيص المتعلقة بالنواحي الإنشائية.

وتبلغ مساحة المسجد الاجمالية 36 ألف قدم مربع مقدمة كمنحة من حكومة رأس الخيمة ليقام عليها مشروع متكامل يتضمن المسجد وسكن الإمام والملحقات الخاصة بأماكن الوضوء والحمامات ومساحة مناسبة لمواقف السيارات. وقد تم استخدام الطراز المعماري الاندلسي في الواجهات الخارجية للمسجد مما يجعل منه تحفة معمارية متميزة فيما ترتفع المئذنة إلى 16 مترا مما يجعلها منارة للمنطقة.

وأعرب الشيخ عمر بن عبدالعزيز بن حميد القاسمي عن تقديره لجهود القائمين على جمعية الشارقة الخيرية وفي مقدمتهم الشيخ عصام بن صقر القاسمي لما تقدمه للمجتمع من خدمات..منوها بأهمية الدور الذي تقوم به الجمعية من خلال تبنيها لمشروع «الأقربون أولى» والذي يضع في مقدمة اهتماماته الأمور الإنسانية الداخلية المتعلقة بمساعدة الأسر المتعففة ورعاية وكفالة طلاب العلم ومساعدة مختلف الجهات والمؤسسات الخدمية وإنشاء المساجد واعمار بيوت الله وغيرها من أنواع المساعدات والخدمات المقدمة في مختلف المناطق داخل الدولة.

الشارقة ـ «البيان»