قتل ثلاثة أشخاص في الصومال خلال عملية لقوات فرنسية مجوقلة ضد قراصنة صوماليين بعيد تحرير يخت فرنسي احتجز قرابة أسبوع قبالة السواحل الصومالية. وقال حاكم منطقة جريبا الصومالية، حيث احتجز اليخت الفرنسي، عبد القدير احمد «يمكنني أن أؤكد انه تم نقل ثلاث جثث.
كما أصيب ثمانية أشخاص آخرين بجروح واقتاد الفرنسيون ثمانية آخرين خلال عملية نفذتها القوات الفرنسية في المنطقة». وأوضح أن العملية «حصلت عندما هاجمت مروحيات فرنسية المنطقة بعيد تحرير اليخت». ونفت الرئاسة الفرنسية بشكل قاطع قتل ثلاثة من القراصنة.
وفي وقت سابق أعلن الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي أمس الجمعة أن أفراد طاقم اليخت الفرنسي الفخم «لوبونان» الثلاثين الذين احتجزهم قراصنة صوماليين كرهائن منذ أسبوع، تم الإفراج عنهم «بسلام». وأكد مصدر عسكري فرنسي أن الإفراج عن الرهائن لم يجر بتدخل عسكري بل عن طريق المفاوضات.
إلا انه أوضح أن وسائل عسكرية مهمة نشرت قبالة السواحل الصومالية من بينها الفرقاطة جان بارت ووحدة من القوات الخاصة للدرك الفرنسي. وقال مستشار عسكري في الرئاسة الفرنسية أنه تم «القبض على عدد من القراصنة الذين خطفوا اليخت». وأوضح مساعد الأميرال ادوار غيوه انه القي القبض على ستة قراصنة اقتيدوا إلى سفينة تابعة للبحرية الفرنسية حيث هم معتقلون الآن.
وكشف قائد أركان الجيوش الفرنسية الجنرال جان لوي جرجولان أن القبض على القراصنة تم «بعد ساعة من الإفراج عن طاقم (لو بونان) بعدما عاد القراصنة إلى اليابسة. وقال «تمكننا من مطاردة القراصنة واستطعنا بفضل عملية مجوقلة من القبض على نصف أفراد العصابة». وأوضح أن العملية تمت «بإذن من السلطات الصومالية».