افتتح خالد ناصر لوتاه القائم بأعمال سفارة الدولة في باكستان أمس المرحلة الثانية لسكن طالبات الجامعة الإسلامية العالمية في إسلام أباد الذي أقيم على نفقة هيئة آل مكتوم الخيرية تحت رعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي وسمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية.
ويأتي هذا المشروع تواصلاً لأعمال الهيئة الخيرية والإنسانية في باكستان وجزءاَ من مساهمتها في دعم المدارس والأكاديميات التعليمية والمراكز الإسلامية. حضر الافتتاح عضوا بعثة الدولة في إسلام أباد قضيب العواني ومحمد الشامسي وأنوار حسين صديقي رئيس الجامعة الإسلامية العالمية.
وتوفر المرحلة الثانية سكناً لأربعمئة وخمسين طالبة تبرعت لها الهيئة بمبلغ مليوني دولار إضافة إلى عدد مماثل تم تسكينهن في مبنى المرحلة الأولى. واستهل القائم بأعمال سفارة الدولة في باكستان زيارته للمبنى بجولة داخل غرف سكن الطالبات لتفقد التسهيلات الممنوحة لهن وقام بعد ذلك بإزاحة الستار عن اللوحة التي تحمل التسمية «سكن طالبات آل مكتوم».
وهنأ في كلمته خلال حفل الافتتاح رئيس الجامعة والقائمين على تنفيذ المشروع نيابة عن هيئة آل مكتوم الخيرية على انجازهم مبنى سكن الطالبات.. وأعرب عن أمله في تواصل التعاون بين الجامعة الإسلامية والإمارات وشكرهم على تقديرهم للجهود الخيرة التي تقوم بها الإمارات في خدمة الإسلام والعمل الإنساني.
وقال لوتاه لمراسل وكالة أنباء الإمارات إن هيئة آل مكتوم الخيرية تقوم برسالتها الإنسانية بما تقدمه من مساعدات لدعم قطاع التعليم في باكستان إضافة إلى دورها الرائد في العمل الخيري والإنساني على مستوى العالم. وأضاف أن الإمارات تواصل إقامة مشاريع الرعاية الاجتماعية في باكستان التي وضع أسسها مؤسس الدولة المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان وسار على نهجها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله وإخوانه حكام الإمارات.
وكان رئيس الجامعة أنوار صديقي قال في بداية الحفل إن هيئة آل مكتوم الخيرية بانجازها هذا المشروع الكبير دعماً للجامعة الإسلامية وتشجيع التعليم جعلت من الإمارات العربية المتحدة رمزاً للأمة الإسلامية حيث يستفيد من هذا العمل الخيري والإنساني طلاب 25 دولة، مشيراً إلى أن هناك 400 طالب وطالبة من الصين لوحدها يدرسون في الجامعة إلى جانب 12 ألف طالب وطالبة من مختلف أنحاء باكستان.
وأضاف أن الإقبال الكبير من الطلاب يتطلب المزيد من المساعدات من قيادة الإمارات ومؤسساتها الخيرية والإنسانية للتوسع في مناهج التعليم وبدء إنشاء كلية طبية وتوفير سكن لحوالي 30 ألف طالب خلال الخمس سنوات القادمة وبناء مسجد يتسع لـ 15 ألف مصلي. وقال إن الجامعة تركز على التعليم الهادف ولا صلة لها بالتطرف أو الإرهاب وترفض ربط الجهاد بصيغة سلبية.
