بناء على توجيهات سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس هيئة الهلال الأحمر وفي إطار حملة «الأقربون» التي نظمتها هيئة الهلال الأحمر اختتم برنامج «القلب المعطاء» جولته بالمنطقة الغربية بعد أن قام بإجراء فحوصات مجانية للمرضى شارك فيها أطباء عالميون وخبراء في هذا المجال من داخل الإمارات ومن العديد من دول العالم منها فرنسا وكندا وجنوب إفريقيا وغيرها. وصرح بذلك جراح القلب الإماراتي الدكتور عادل الشامري رئيس المجموعة الإماراتية العالمية للقلب.
وقال إن هذه الحملة التي سيعقبها حملات مماثلة داخل الإمارات خلال السنة الجارية تأتي في إطار اهتمام سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان بتفعيل البرامج العلاجية والوقائية محليا وعلاج المرضى المعوزين والتخفيف من معاناتهم بتوفير جميع البرامج العلاجية والتشخيصية لهذه الفئة من المرضى واستكمالا لبعثات العطاء التي تجوب مختلف دول العالم لعلاج قلوب المرضى المحتاجين والمعوزين بإجراء عمليات قلب مفتوح وقسطرة قلبية مجانا وتوزيع الأدوية اللازمة عليهم.
وأضاف ان هذه الحملات الإنسانية تأتي تنفيذا للنهج الذي أرسى قواعده فقيد الأمة الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رحمه الله، والذي كان يحرص دائما على التخفيف من معاناة المحتاجين والمرضى المعوزين ويسير على النهج ذاته صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، والفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهدأبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة.
وأضاف أن سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان وجه بتنظيم حملات لعلاج مرضى القلب المعوزين داخل الدولة بعد النجاح الكبير الذي حققته المجموعة الإماراتية العالمية للقلب في العديد من دول العالم خاصة ان نسبة أمراض القلب داخل الدولة منتشرة مما يتطلب برامج تشخيصية وعلاجية للمرضى المحتاجين غير القادرين على تدبير تكلفة العمليات.
من جانبه قال محمد جاسم المزروعي مدير مكتب الهلال الأحمر في المنطقة الغربية انه تم استقبال ثمانين حالة في مركز الحملة في مدينة زايد من مرضى القلب المحتاجين والمرضى المعرضين للإصابة بالأمراض وإجراء فحوصات دقيقة وشاملة من قبل نخبة من الأطباء المتخصصين والاستشاريين وذلك باستخدام مركز القلب المتنقل المجهز بأحدث معدات فحوصات وظائف القلب ومن ثم وضع برامج علاجية مناسبة للمرضى وتوزيع الأدوية اللازمة عليهم إضافة إلى الكشف على العشرات من المواطنين وتقديم استشارات توعوية ووقائية للحد من انتشار مرضى القلب ومسبباته.
وفي السياق ذاته أوضح الأخصائي البريطاني ستيف المدير الإداري للمجموعة الإماراتية العالمية للقلب ان نحو 15 طبيباً متخصصاً شاركوا في الحملة إضافة إلى عدد من الفنيين العاملين على أجهزة تشخيص أمراض القلب والإداريين. وقد تقدم المرضى من المواطنين والمقيمين بخالص الشكر والتقدير لسمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان على توجيهاته لتفعيل البرامج العلاجية والجراحية والوقائية محلياً والتي سيكون لها الأثر الكبير للتخفيف من معاناة العديد من المرضى إضافة إلى الحد من انتشار مرض القلب من خلال البرامج الوقائية والتوعوية.
(وام)