اعتمد مجلس أمناء جائزة خليفة الدولية لنخيل التمر النظام الأساسي للجائزة بكل تفاصيله التنفيذية. وسيتم فتح باب الترشيح لكافة فئات الجائزة اعتبارا من الأول من يونيو المقبل لغاية الثلاثين من سبتمبر المقبل يتم بعدها تصنيف الطلبات المستوفية للشروط والمعايير الفنية المعتمدة على أن تقوم اللجنة العلمية للجائزة بتقييم طلبات الترشيح خلال شهري نوفمبر وديسمبر القادمين في حين سوف يتم تقيم نتائج الاختيار خلال شهر يناير من العام المقبل 2009 على أن تعلن النتائج في الأسبوع الأول من شهر فبراير المقبل.

أكد ذلك معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي رئيس مجلس أمناء جائزة خليفة الدولية لنخيل التمر عقب ترؤسه الاجتماع الأول لمجلس أمناء الجائزة ظهر أمس الأول بفندق قصر الإمارات بأبوظبي وحضور كافة أعضاء المجلس وهم معالي الدكتور هادف جوعان الظاهري وزير العدل والدكتور جاك ضيوف المدير العام لمنظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة والدكتور سالم اللوزي مدير عام المنظمة العربية للتنمية الزراعية

والمستشار زهير أبوالأديب المستشار الزراعي لصاحب السمو رئيس الدولة والمهندس سعيد سالم مسري الهاملي مدير عام شركة الفوعة والمهندس راشد محمد خلفان الشريقي مدير عام جهاز أبوظبي للرقابة الغذائية والدكتور هلال حميد ساعد الكعبي المدير الوطني لمشروع مختبر زراعة الأنسجة والدكتور عبدالوهاب زايد كبير الخبراء الفنيين في برنامج الأمم المتحدة الإنمائي.

كما اعتمد معاليه فئات الجائزة الثلاث على النحو التالي أولا فئة البحوث والدراسات قيمة الجائزة للمركز الأول «مئتا ألف درهم» والفائز الثاني جائزته «مئة وخمسون ألف درهم». والفئة الثانية فئة التميز في الإنتاج وقيمة الجائزة للمركز الأول «مئتا ألف درهم» والفائز الثاني جائزته «مئة وخمسون ألف درهم». والفئة الثالثة وهي فئة الشخصيات المؤثرة في مجال النخيل والتمور حيث تعطى لأفضل شخصية لها أكبر تأثير على واقع وتنمية قطاع النخيل حول العالم وقيمة الجائزة «مئتا ألف درهم».

في حين أن معايير الترشيح جاءت على الشكل التالي: الفئة الأولى «البحوث، الدراسات، التقانات» أن لا يكون «البحث، الدراسة، التقانة» قد نشر أو قبل للنشر في أي مجلة علمية محكمة أو غير محكمة أو أي وسيلة إعلامية إلكترونية أخرى بأي بلد في العالم وألا يكون قد سبق للمتقدم نيل أي جائزة أخرى عن «البحث، الدراسة، التقانة» من أي جهة أخرى حول العالم وأن يكون «البحث، الدراسة، التقانة» جديدا ومميزا وذا نتائج مباشرة وفعالة في مجال نخيل التمر.

كما تضمنت المعايير إمكانية تطبيق «البحث، الدراسة، التقانة» ضمن الظروف البيئية لدولة الإمارات العربية المتحدة بما يخدم تنمية وتطوير قطاع نخيل والتمر وأن يظهر «البحث، الدراسة، التقانة» نواحي الإبداع والابتكار مع التركيز على التحديات المصاحبة للعمل من خلال استعراض التطبيقات التقنية المستخدمة ومنهجية التطبيق وأن يبرز «البحث، الدراسة، التقانة» مدى إمكانية تطبيقها وتحويلها إلى قطاعات أخرى من خلال استعراض حاجة السوق وسهولة استخدامها وأن يظهر أثر «البحث، الدراسة، التقانة» في زيادة الوعي المجتمعي وتوطين المعرفة المكتسبة في قطاع نخيل التمر.

ونص النظام بأنه بالنسبة للفئة الثانية «المنتجون المتميزون» يجوز للأفراد أو الشركات والمؤسسات والهيئات المتقدمة لنيل الجائزة أن ترشح نفسها مباشرة دون أي تزكية من أي جهة أو شخص وتمنح الجائزة لأي فرد / شركة / هيئة مرة واحدة فقط يؤخذ كم الإنتاج وجودته معا في الاعتبار. بالنسبة للفئة الثالثة «الشخصيات المؤثرة» يقوم مجلس الأمناء باستعراض أسماء الأشخاص أو المؤسسات المرشحة ويتم اختيار الأجدر ولا تمنح الجائزة لأي شخص أو هيئة أو شركة مرتين متتاليتين.

كما صادق مجلس الأمناء على تعيين الدكتور عبدالوهاب زايد عضو مجلس الأمناء أمينا عاما ومقررا لمجلس الأمناء بالنظر إلى خبرته المتميزة علميا وعمليا والمناصب الدولية التي تبوأها في هذا المجال إضافة إلى ذلك تم اختيار أستاذ نخيل التمر العالمي الدكتور نورمان لوني من كندا الذي يعتبر من أكبر خبراء النخيل حول العالم رئيسا للجنة العلمية وعضوية كل من الأستاذ الدكتور هاري سون هيوز من أميركا والأستاذ الدكتور فرانسيس مارتي من فرنسا والأستاذ الدكتور عبدالله وهابي من منظمة الأغذية والزراعة الدولية التابعة للأمم المتحدة والدكتور حسن شبانة خبير النخيل الدولي.

ويقع على عاتق اللجنة العلمية للجائزة مجموعة من المهام مثل اختيار الموضوعات المشاركة بكل دورة وتحديد شروط الترشيح لنيل مختلف فئات الجائزة ووضع شروط الحصول على منح بحثية بالإضافة إلى تحديد أسماء الفائزين بمختلف فئات الجائزة.

كما اعتمد مجلس أمناء جائزة خليفة الدولية لنخيل التمر كلا من الدكتور هلال الكعبي رئيسا للجنة الإدارية والمالية نظرا لكفاءته الفنية والإدارية حيث يتولى تصريف الأمور الإدارية والمالية للجائزة والمهندس عماد سعد رئيسا للجنة الإعلامية للجائزة نظرا لكفاءته المهنية والإعلامية وهي اللجنة المنوط بها رسم الصورة الملائمة للجائزة والعمل على الحفاظ عليها وإعداد موقع للجائزة على شبكة المعلومات العالمية «الإنترنت» وإصدار مجلة الجائزة والتي تضم أخبارها إنجازاتها والبحوث الفائزة والمنح البحثية المقدمة وإعداد حملة إعلامية للتعريف بالجائزة داخل وخارج الدولة وبناء شراكات مع المؤسسات الإعلامية ذات الصلة.

من جهته أشار الدكتور عبدالوهاب زايد أمين عام الجائزة ومقرر مجلس الأمناء بأن الجائزة مفتوحة للأفراد أو مجموعات الأفراد أو المؤسسات أو الشركات أو الجمعيات ومنظمات المجتمع المدني والهيئات الحكومية والخاصة التي تقوم بأعمال متميزة ذات نتائج مباشرة وفعالة في مجال نخيل التمر.

وقال إن الجائزة لها مجموعة من المزايا تمكن الحاصلين عليها من استخدام شعار الجائزة على المواد الدعائية والتسويقية الخاصة بهم لمدة أقصاها ثلاثة أعوام تبدأ من تاريخ حصولهم على الجائزة في حين يحق للحاصلين على الجائزة بإحدى فئاتها الترشح لنيل الجائزة في الدورة التالية ما عدا في نفس الفئة والتي يمكن التقدم لها مرة أخرى بعد مرور ثلاث دورات قادمة من تاريخ حصولهم على الجائزة حيث تمنح جائزة خليفة الدولية لنخيل التمر التقدير والتميز للفائزين بفئاتها المختلفة.

كما سيتم التعريف إيجابياً بالفائزين من خلال وسائل الإعلام المختلفة المحلية والدولية بالإضافة إلى مجلة الجائزة وموقعها على شبكة الانترنت. وأوضح سعادته أن التقدم للجائزة يكون متاحا باللغة العربية أو باللغة الانجليزية كما ينبغي تقديم ثلاث نسخ للجائزة واحدة أصلية ونسخة إضافية وثالثة الكترونية. كما أشار إلى أن إدارة الجائزة سوف تحتفي بالفائزين بفئات الجائزة الثلاث في دورتها الأولى ضمن حفل تكريم خاص يقام على شرفهم في نهاية شهر فبراير 2009.

وأشاد المجتمعون بالجهود الحثيثة التي يبذلها معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان لتوفير أفضل الشروط والظروف من أجل خدمة الشجرة المباركة شجرة نخيل التمر التي أولتها قيادتنا الرشيدة كل الحب والعناية على مدى العقود الأربعة الماضية بما أثمرت عليه من خير للوطن والمواطنين.

كما تقدم معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي رئيس مجلس أمناء الجائزة بالشكر والتقدير إلى صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، والفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة على دعمهما اللامحدود لشجرة النخيل ضمن إطار التنمية المستدامة لمجتمع الإمارات.