تلقى رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري أمس اتصالاً من وزير الخارجية الفرنسي برنار كوشنير أكد له فيه انه مرحب به في فرنسا إذا رغب بزيارتها، متراجعاً عن تصريحات سابقة بشأن استقباله في باريس الأمر الذي دعا بري إلى نفي أنه طلب أصلاً زيارة فرنسا في إطار جولته لحل أزمة الرئاسة اللبنانية.

مذكراً إياه بالمثل الفرنسي بعد ربع قرن من صداقة بين اثنين لا بد أن يخون احدهما الآخر»، وقد فعلت. لكن يبدو أن اتصال كوشنير أمس اوقف هذه «الخيانة» وقال الناطق باسم رئيس مجلس النواب اللبناني ان «النواب تلقى اتصالاً من كوشنير، الموجود في آسيا الوسطى، وقد أكد له فيه أن أبواب فرنسا دائما مفتوحة في حال رغب بزيارتها»، مؤكدا له أيضا تأييده الدائم للحوار اللبناني ـ اللبناني».

وكان كوشنير اعتبر في تصريحات الثلاثاء أن بري، احد أقطاب المعارضة اللبنانية، ليس «حراً في تحركاته». وأضاف ان «صداقتي مع نبيه بري قديمة. في الوقت نفسه، لماذا لم يتم الحوار في البرلمان؟ لأنه (بري) ليس حرا في تحركاته».

ورد بري على كوشنير في بيان وخاطبه «كان بإمكانك أن تسأل سفير فرنسا في لبنان اندريه باران لتتأكد أنني لم اطلب موعدا لزيارة فرنسا ولا نية لي حالياً، سيما أن السفير أكد لي احترام فرنسا للحوار الذي أدعو إليه، فهل يفعل ذلك من يرقص على حبال خارجيتها؟». مذكراً إياه بالمثل الفرنسي بعد ربع قرن من صداقة بين اثنين لا بد أن يخون احدهما الآخر»، وقد فعلت.