كشفت القوات المسلحة السودانية أمس أن أحد ضباطها هرب إلى تشاد من مقر قيادته في مدينة الجنينة، غرب دارفور، وبحوزته مبلغاً يفوق مليون دولار، نافية أن تكون الخرطوم أرسلت هذا الضابط لتمويل المعارضة التشادية كما تزعم حكومة نجامينا.

وقال الناطق باسم الجيش السوداني العميد عثمان الأغبش في تصريح له أمس إن النقيب جمال محمود محمد «هرب من مدينة الجنينة بمبلغ قدره 2 مليار جنيه، تعادل مليون دولار، إلى داخل الأراضي التشادية». وأضاف أن هذه الأموال هي مرتبات ضباط الصف والجنود في الوحدة التابعة للجيش السوداني بولاية غربي دارفور.

ونفى الأغبش ما نقل على لسان الضابط السوداني الهارب في بعض وسائل الإعلام التشادية من أن الحكومة السودانية مدته بهذا المبلغ لدفعه إلى المعارضة التشادية. وكان مسؤول في القصر الرئاسي التشادي جبريل محمد آدم قال إن «سلطات نجامينا ألقت القبض على الضابط السوداني وبحوزته مبلغ 2 مليار من العملة السودانية»، مشيراً إلى تسجيله اعترافاً بأنه «مكلف بدفعه مرتبات للجنجويد وقادة المعارضة التشادية».