أكد رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان أمس أنه لا يستبعد إجراء تعديلات دستورية في مسعى لإحباط تحرك قانوني يهدف لإغلاق حزبه «العدالة والتنمية» الحاكم بسبب مزاعم بأن له أنشطة «مناهضة للعلمانية».

وقال أردوغان خلال مؤتمر صحافي مشترك في أنقرة مع رئيس المفوضية الأوروبية جوزيه مانويل باروسو، رداً على الأزمة السياسية التي تعيشها تركيا منذ طلب المدعي العام الشهر الماضي من المحكمة الدستورية إغلاق حزبه، إنه «يمثل غالبية الشعب التركي. وهذا ما أفرزته صناديق الاقتراع في البرلمان».

وأضاف أنه «سيدافع عن وجود حزبه بالطرق الديمقراطية»، ولم يستبعد إجراء تعديلات في الدستور التركي لمنع حظر حزبه أو أي حزب آخر بسبب أفكاره ومبادئه». وشدد رئيس الوزراء التركي على أنه «لا خيار آخر لبلاده إلا الانضمام في شكل كامل إلى الاتحاد الأوروبي»، رافضاً مجدداً فكرة «الشراكة المتميزة» التي تقترحها فرنسا وألمانيا. بدوره، حض باروسو الحكومة التركية على تعجيل عملية الاصلاحات الضرورية، لتصبح في النهاية عضواً في الاتحاد الأوروبي.

ورداً على سؤال عن تعديل المادة 301 من قانون العقوبات التركي والذي اقترحه حزب «العدالة والتنمية»، قال باروسو إن «قراءتنا الأولى تظهر أنها خطوة في الاتجاه الصحيح». ومنذ وقت طويل، يعتبر الاتحاد الأوروبي أن هذه المادة تقيد حرية التعبير، وخصوصاً أن العديد من المثقفين الأتراك حوكموا وأدينوا بموجبها، ولكن من دون أن يسجنوا. وفي مداخلة أمام النواب الأتراك، شدد المسؤول الأوروبي على أن «المادة 301 ومواد أخرى مماثلة ينبغي أن تنسجم مع المعايير الأوروبية».

روسيا قتلت 192 وأعتقلت 700 من الشيشان

أعلن مسؤول أمني روسي أمس أن السلطات الروسية استطاعت قتل 192 من مسلحي الشيشان واعتقال أكثر من 700 في منطقة شمال القوقاز خلال العام 2007. ونقلت وكالة الأنباء الروسية «نوفوستي» عن نائب وزير الداخلية الجنرال اركادي يديليف أن «ما مجموعه 192 مسلحا قتلوا واعتقل أكثر من 700 في عمليات في منطقة الشيشان وداغستان العام الماضي».