أوصى المشاركون في ختام فعاليات مؤتمر« أخوة الشخص المعاق» الذي نظمته مدينة الشارقة للخدمات الإنسانية في الشارقة في مجمع كليات الطب بجامعة الشارقة يومي الثلاثاء والأربعاء الماضيين بإعداد برامج تثقيفية خاصة بالأشخاص المعاقين ذهنياً وإعداد كتيبات وقصص مصورة تناسب جميع الفئات العمرية، وتصميم أنشطة مدرسية تتناول موضوع أخوة الشخص المعاق.
كما أوصوا بتوفير خدمات مجتمعية لهم، والاستمرار بتنظيم ورش عمل لتعزيز دور أخوة الشخص المعاق في المجتمع. وأوصى المشاركون في ورشة مجموعات الدعم الذاتي إلى ضرورة اعتماد قواعد للنجاح في العمل مع المعاق، وإعطاء الأخوة معلومات كاملة ودقيقة تتناسب مع العمر الزمني لأخوتهم المعاقين، داعين إلى عمل لقاءات دورية بين الأخوة لنشر التجارب والخبرات بين بعضهم بعضاً، وتطوير أساليب التكيف الاجتماعي وتفعيل دور المؤسسات المجتمعية في دعم الأخوة والمراكز ذات العلاقة.
وخلص المشاركون في ورشة تعامل الوالدين مع الأخوة إلى نقطة عدم تجاهل أولياء الأمور لإنجازات أبنائهم من غير المعاقين،واستمرار تنظيم الورش لأولياء الأمور والتي تحث على تغيير نمط تعاملهم السلبي مع أبنائهم غير المعاقين، وبحث مسألة زواج المعاقين وإيجاد مقياس مناسب لكل إعاقة.
أما توصيات ورشة عمل تشكيل مجموعات الضغط للأخوة فكانت أهم توصياتها التي انبثقت تقديم الدعم الكامل لأخوة الشخص المعاق، ودعوة المجتمع والاختصاصيين لاستخدام المصطلحات والمسميات العلمية والصحيحة والمتفق عليها في مجال التربية وعدم الرجوع إلى المصطلحات القديمة، وتنظيم حملات للتوعية في المستشفيات بخصوص المواليد الجدد واكتشاف إعاقاتهم مبكراً.
وخرجت ورشة البرامج المساندة للأخوة بجملة من التوصيات أهمها توفير إطار يمكن من خلاله التعبير عن المشاعر واستراتيجيات التكيف مع أخوة الشخص المعاق، وتبادل الخبرات بين الأخوة، وعمل نشاطات ترفيهية بين الأخوة. بدورها دعت الشيخة جميلة القاسمي نائب رئيس المجلس الأعلى لشؤون الأسرة بالشارقة مدير عام مدينة الشارقة للخدمات الإنسانية المشاركين في مؤتمر أخوة الشخص المعاق إلى نقل توصياته إلى جميع فئات المجتمع.
الشارقة ـ نورا الأمير