كشفت الدكتورة حسنية قرقاش استشارية أمراض النساء والولادة والعقم مديرة مركز الإخصاب التابع لدائرة الصحة والخدمات الطبية عن نجاح المركز في تحديد جنس الجنين عن طريق الإخصاب الصناعي لحالتين الأولى من داخل الدولة والثانية لسيدة دنماركية. وقالت الدكتورة قرقاش ان الحالة الأولى تمت لعائلة مواطنة رغبت في الحصول على ولد بعد أن رزقا بعدد من البنات وفي الحالة الثانية رزقت السيدة الدنماركية بتوأم بنات بناء على طلب الزوج والزوجة بعد استيفاء الشروط المحددة لتحديد جنس الجنين.

وأكدت الدكتورة قرقاش أن عملية تحديد جنس الجنين في المركز تتم وفق ضوابط إسلامية ومعايير علمية وتقديم الزوجين الراغبين بتحديد جنس الجنين كافة الأوراق والمستندات المطلوبة لتحديد جنس الجنين وإقرار وتوقيع الطرفين (الزوج والزوجة) على جميع الملفات التي يتم الاحتفاظ بها في المركز، مشيرة إلى أن أي جهة رسمية بإمكانها التأكد من صحة ودقة الإجراءات التي تتم في المركز.

وأوضحت أن عملية تحديد جنس الجنين مضمونة بنسبة عالية إذا كتب الحمل للمرأة، مشيرة إلى أن العملية تتم من خلال الفحص الوراثي المبكر PGD للكشف عن التركيب الوراثي للأجنة الأولية قبل زرعها في رحم الأم وحدوث الحمل.

وأكدت الدكتورة قرقاش أن فوائد الفحص الوراثي المبكر يتمثل في زيادة فرص الحمل للأزواج الذين يعانون من عدم القدرة على الإنجاب أو الإجهاض المتكرر خاصة وأن أحد أهم أسباب فشل عمليات الإخصاب الصناعي (IVF) وعدم قدرة الأجنة الأولية على الالتصاق بجدار الرحم وحدوث الحمل يعود إلى خلل في التركيب الجيني، حيث أظهرت الدراسات الحديثة أن معظم الأجنة الأولية المزروعة في رحم الأم قد تحتوي على خلل في تركيبها الجيني، مما يؤدي إلى فشل التصاق الأجنة بجدار الرحم وعدم حصول الحمل أو الإجهاض في الأشهر الثلاثة الأولى من فترة الحمل في حال التصاق الأجنة وحدوث الحمل.