شكلت بلدية أم القيوين لجاناً لمتابعة تطبيق قرار سمو الشيخ سعود بن راشد المعلا ولي عهد أم القيوين بشأن هدم الأبنية المتداعية والتي يخشى سقوطها. وأكد الدكتور مصبح راشد حميد مدير عام بلدية أم القيوين جاهزية أقسام البلدية المختلفة لتطبيق القرار وإنزاله إلى أرض الواقع خلال الأسبوع المقبل مشيراً إلى أنه تم تشكيل اللجان من القسم الفني بالبلدية ومسؤول قسم الرقابة على المباني ومسؤول قسم الصحة العامة والبيئة.
وأشار إلى أن مهام تلك اللجان تتمثل في معاينة الأبنية لتقرير مصيرها فيما إذا كان من الممكن الإبقاء عليها مع إجراء الصيانة اللازمة لها أو إزالتها حال انتهاء الجدوى من وراء ذلك، مبيناً أن اللجان سوف تستعين في سبيل أدائها مهامها بالخبرات اللازمة خاصة الفحوصات من خلال مختبر بحوث البناء والجودة في البلدية.
وأضاف أن اللجان سوف تباشر عملها فوراً لإزالة المباني القديمة أو الآيلة والمتداعية للسقوط حيث حشدت معداتها وآلياتها من أجل التنفيذ موضحاَ أنه إذا ما تقرر هدم أي مبنى سيتم وضع إشارة عليه تفيد بأن المبنى قيد الهدم أو الإزالة مع أشعار صاحب العقار بموجب أخطار خطي بضرورة مراجعة البلدية في غضون أسبوعين لاتخاذ أجراء إزالته حفاظاً على المظهر الحضاري ودرءاً للخطورة التي سيشكلها على قاطنيه أو المارة.
وإذا تعذر الاستدلال على عنوان أو محل إقامة صاحب العقار سيتم الأشعار عن طريق وسائل الإعلام المختلفة وإذا لم تتم المراجعة من صاحب الشأن للبلدية ستقوم الأخيرة بإزالة المبنى على حساب صاحب العقار دون تحملها أية تبعات. وأضاف الدكتور مصبح أن هناك كثيراً من الشعبيات القديمة أضحت غير صالحة للسكن كشعبية الجوازات والبلاد القديمة وأن عملية التخطيط لتلك الشعبيات كانت خاطئة خاصة شعبية الجوازات لأنها تعد منطقة منخفضة تنبع منها المياه الأمر الذي يستحيل معه تشييد البيوت.
وأشار إلى أن عملية النظافة لتلك البيوت المتداعية تشكل صعوبة لعمال النظافة بالبلدية وكذلك يصعب دخول السيارات والآليات إلى تلك المناطق نتيجة لتكدس الأوساخ ووجود المجاري المغطاة بالحشائش ما يجعلها فخاً للسيارات الأمر الذي يشكل خطورة على العمال.
وأكد أن إمارة أم القيوين تشهد نهضة تنموية شاملة في مختلف أنحائها لذلك كان لا بد من إزالة تلك المباني المهجورة التي تشوه جمال المدينة وإحلالها بمبانٍ أخرى ومخططات حديثة تشمل حدائق وأماكن للترفيه حتى تصبح الإمارة جاذبة لكافة الجمهور.
أم القيوين ـ عصام الدين عوض