اعترف رئيس الوزراء الإسرائيلي أيهود أولمرت للمرة الأولى، بأن إسرائيل قامت بقصف المنشأة السورية في منطقة دير الزور في السادس من سبتمبر 2007. ونقلت إذاعة الجيش الإسرائيلي عن أولمرت قوله خلال مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره البولندي دونالد طوسك، إنه أجرى مشاورات كثيرة بخصوص مهاجمة المنشأة السورية (مع وزير الدفاع ايهود باراك) وأن موقفيهما متطابقان حيال هذه المسألة.
ونفى اولمرت وجود خلافات في الرأي بينه وبين باراك بشأن الهجوم، الذي نفذه الطيران الحربي الإسرائيلي ضد منشأة دير الزور، وهذه هي المرة الأولى التي يعترف فيها مسؤول إسرائيلي بالمسؤولية عن الهجوم على المنشأة.
وكانت صحيفة «هآرتس» الاسرائيلية ذكرت الأحد الماضي أن إسرائيل والولايات المتحدة، تنسقان فيما بينهما لكشف تفاصيل مهاجمة المنشأة السورية، قبل أن تؤكد في اليوم التالي أن الطرفين وافقا على نشر تفاصيل الهجوم ضد المنشأة السورية بهدف ممارسة ضغط على كوريا الشمالية، لوقف تعاونها مع إيران في المجال النووي ،ومنع إيران من حيازة سلاح نووي.