استبعدت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس أمس عقد أي صفقة مع سوريا تقضي بتجنيب عائلة الرئيس السوري بشار الأسد في قضية اغتيال رئيس الوزراء اللبناني السابق رفيق الحريري، من اجل حمل نظام دمشق على الابتعاد عن إيران.
وقالت رايس أمام الكونغرس الأميركي «لا اعتقد انه سيكون من المناسب أن نفترض أن بوسعنا الحد من نطاق صلاحيات المحكمة (التي سيمثل أمامها المتهمون) باغتيال رفيق الحريري (..) لأنها ربما تورط بطريقة او بأخرى النظام او عائلة الأسد». وتابعت خلال جلسة استماع أمام إحدى لجان مجلس الشيوخ «اعرف أنهم يفكرون في ذلك لكن اعتقد ان هذه ستكون فكرة سيئة جدا»، مضيفا «اعتقد ان الأمر سيكون سيئا للبنان وسيئا للقضاء الدولي».
ولم يسبق أن أقامت رايس مثل هذا الرابط المباشر بين اغتيال الحريري والرئيس السوري وكانت أدلت بتصريحاتها ردا على السناتور الجمهوري عن بنسيلفانيا ارلن سبكتر الذي اقترح بدء مفاوضات مع دمشق حول احتمال تخفيض العقوبات في هذه القضية لقاء تحقيق تقدم سياسي في المنطقة. وأوضح سبكتر انه تبلغ أخيرا من عاهل الأردن الملك عبدالله الثاني ان المحكمة الدولية حول اغتيال الحريري هي مصدر القلق الرئيسي للرئيس السوري.