بحث الرئيس المصري حسني مبارك أمس مع العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز في منتجع شرم الشيخ الساحلي تطورات الأوضاع في العالم العربي لا سيما الأزمة اللبنانية. وأعلنت مصادر مصرية رسمية أن القمة المصرية ـ السعودية وهي الثانية خلال شهرين بحثت «سبل دفع عملية السلام الإسرائيلية ـ الفلسطينية وتدعيم التضامن العربي».
وأضافت المصادر أن الرئيسين ناقشا أيضا «المسألة اللبنانية بمختلف جوانبها في سياق استمرار الجهود المصرية السعودية الرامية إلى دفع مختلف الأطراف على الساحة اللبنانية إلى توافق وطني ينهي أزمة الاستحقاق الرئاسي ويصل بهذه الأطراف إلى اختيار الرئيس اللبناني».
ويرافق الملك عبد الله بن عبد العزيز خلال زيارته القصيرة لمصر كل من وزير الخارجية الأمير سعود الفيصل ورئيس الاستخبارات العامة الأمير مقرن عبد العزيز ومساعد رئيس الاستخبارات العامة الأمير فيصل بن عبدالله.
