دعت دولة الإمارات العربية المتحدة الى تعزيز التعاون الدولي في المجال الكيميائي للأغراض غير المحظورة بموجب اتفاقية حظر الاسلحة الكيميائية .. وناشدت بقية دول العالم التي لم تنضم أو تصدق على الاتفاقية بعد المسارعة بالانضمام إليها والتصديق عليها حتى تبلغ الاتفاقية مرحلة العالمية التي تعد الضمان الحقيقي لتحقيق أهدافها وغاياتها وتعزيز السلم والأمن العالميين.
وطالب علي ثاني السويدي سفير دولة الإمارات العربية المتحدة لدى مملكة هولندا رئيس وفد الدولة الى (مؤتمر الإستعراض الثاني لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية) المنعقد حاليا في مدينة لاهاي الهولندية جميع الدول الأطراف بتنفيذ بنود الاتفاقية بحسن نية والوفاء بالتزاماتها المالية تجاه المنظمة في إطار تمكينها من القيام بواجباتها المتعلقة بتنفيذ أحكام الاتفاقية.
وأكد في كلمته التي ألقاها امس التزام دولة الإمارات العربية المتحدة التام بما جاء في الاتفاقية وذلك إيمانا منها بأن أسلحة الدمار الشامل ما زالت تشكل خطرا على السلم والأمن الدوليين وتأييدها لبيان دول عدم الانحياز الذي أكد ضرورة تقيد الدول الأطراف بالآجال المحددة للتخلص من الأسلحة الكيميائية لديها وتدميرها في وقت أقصاه عام 2012 ودعم مساعي المنظمة الحثيثة لتدمير الثلثين المتبقيين من الأسلحة الكيميائية المعلنة. (وام)