تناول المشاركون في فعاليات اليوم الثاني لمؤتمر أخوة الشخص المعاق الذي تنظمه مدينة الشارقة للخدمات الإنسانية في كليات الطب بجامعة الشارقة تأثير وجود الإعاقة على الأخوة من الجوانب الأسرية والاقتصادية والاجتماعية والنفسية وتأثير الإعاقة على التماسك الأسري والعلاقات بين الطفل المعاق والأخوة والآباء والأمهات.
وترأس الدكتور جميل الصمادي الأمين العام للمجلس الوطني لشؤون الأسرة في المملكة الأردنية الهاشمية جلسة العمل الأولى في اليوم الثاني حيث تحدث الأستاذ الدكتور عبدالعزيز السرطاوي رئيس قسم التربية الخاصة في كلية التربية بجامعة الإمارات عن الآثار المترتبة على وجود حالة الإعاقة على كل من الإخوة والأخوات من حيث الزواج والأوضاع الاقتصادية واستعرض في هذا الإطار بعض التجارب الحية لأخوة الأشخاص ذوي الإعاقة والتي تعكس الواقع ،طارحا بعض الحلول والمقترحات على الإخوة والأخوات.
وتناول بدوره الدكتور جلال جرار الأستاذ الزائر في قسم التربية الخاصة بجامعة الإمارات محور التكيف النفسي والاجتماعي لأخوة الأفراد ذوي الإعاقة العقلية حيث أن للإعاقة آثار دالة على الأسرة، مشيرا إلى أن جهود الكثير من الباحثين في العقود الماضية تركزت على دراسة أثر وجود طفل معاق على الوالدين وخصوصاً الأمهات إلا أن تلك الجهود العلمية زادت في اهتمامها وتركيزها على الأخوة والأخوات إضافة للوالدين منذ عام.
الشارقة ـ نورا الأمير