كرم سمو الشيخ سلطان بن محمد بن سلطان القاسمي ولي عهد ونائب حاكم الشارقة رئيس المجلس التنفيذي لإمارة الشارقة رئيس مجلس الشارقة للتعليم صباح أمس الفائزين بجائزة الشارقة للتفوق والتميز التربوي في دورتها الرابعة عشرة بحضور معالي الدكتور حنيف حسن وزير التربية والتعليم وعدد من مديري الجامعات والمدارس وحشد من أولياء أمور المكرمين، كما كرم سموه جمعة الماجد كشخصية عام 2008 التربوية تسلمها عنه نجله خالد جمعة الماجد.

وأكد معالي الدكتور حنيف حسن وزير التربية والتعليم في كلمة له بهذه المناسبة أن السعي نحو التميز والابتكار والتنمية البشرية الناجحة يعد اليوم الأمر الأكثر أهمية واحدى الركائز الأساسية لقدرة أية مؤسسة على إدارة التحديات بفعالية في عالم يتسابق ويتنافس في إبراز ودعم كل ما هو مميز.

وقال إن نجاح الوزارة في تنفيذ خططها المقررة تحقيقاً لتوقعات القيادة الرشيدة والمجتمع المتزايدة وحاجة المجتمع إلى نظام يليق بسمعة الدولة ويواكب انجازاتها الواضحة والمتلاحقة في كافة المجالات يستلزم تضافر كل الجهود على كافة مستويات المجتمع، لافتا معاليه أن الوزارة وضعت ضمن أولويات عملها الانطلاق من نبض الميدان التربوي بكل فئاته لتحقيق الجودة في التعليم، مؤكداً في السياق ذاته سعي التربية لأن تأتي جميع المناهج التعليمية في كافة المراحل الدراسية داعمة ومفعلة للتميز الطلابي، داعياً أن تكون المدارس النواة الحقيقية لكل تميز.

كلمة الجائزة

من جانبه رفع الدكتور محمد عبد الله المحمود أمين عام الجائزة تحية إعزاز رفعها نيابة عن مجلس أمناء جائزة الشارقة للتفوق والتميز التربوي لصاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى للاتحاد حاكم الشارقة راعي الجائزة بمناسبة حفل تكريم كوكبة جديدة من المتميزين الذين يسيرون على خطى من سبقوهم في طريق التميز والتفوق والإبداع منذ نشأتها المباركة في عام 1994.

وقال إن جائزة الشارقة للتفوق والتميز التربوي وهي تحتفل بتكريم وتتويج المحتفى بهم من مكرمي الدورة الرابعة عشرة وبما اكتسبته من مكانة طيبة وما حققته من أهداف سامية جعلها تسير بثبات نحو التميز في برامجها وتطبيقاتها مفتخرة بما مكنته وأرسته في الميدان التربوي بمختلف عناصره من بث روح التنافس الشريف بين المعلمين ورفع شأن الإبداع والمبدعين .

حيث انعكس عطاؤهم إيجابا على الطلبة فضلا عما قدمته من مثال رائع لكيفية دعم المسيرة التربوية في دولتنا الفتية فأسهمت خلال أربعة عشر عاما في إبراز نتاجات كل من له علاقة بالمدرسة من طلبة ومعلمين وموجهين واختصاصيين ومدارس وأسر ومشاريع وأبحاث متميزة.

تحفيز تربوي

وأكد الدكتور المحمود أنهم ينظرون بعين الرضا إلى ما حققته الجائزة في الميدان رغم قناعتهم بأن المدارس لا تزال بحاجة إلى جهود مضاعفة وعمل متواصل وسعي للارتقاء بالجائزة وتطويرها وتنويع فعالياتها حتى تصبح لها الريادة في ميدان التحفيز التربوي.

وذكر أن جائزة الشارقة للتفوق والتميز التربوي وفق ما أنجزته وتنجزه ستظل جزءاً مهماً من المنظومة التعليمية المنشودة بالدولة، وهي تنعم بسلسلة مكارم صاحب السمو حاكم الشارقة لتحقيق طموحاته وتطلعاته لغد يكون أكثر إشراقاً ليس فقط للأبناء والبنات بل لنا جميعاً وللوطن وللأمة العربية والإسلامية لتكون إرادة سامية توجب الإبداع.

وقال إن لسعي مجلس أمناء الجائزة والفرق العاملة والمتطوعة والمشاركة وفق استلهامها لرؤية راعي الجائزة الأثر الكبير في إنجاح رسالتها وما حققته من طفرات كبيرة خلال الأعوام الأخيرة عززت من نجاح الجهود المبذولة لتطوير وتحديث الجائزة والارتقاء بمكانتها الأدبية وأهميتها المعنوية فكانت الرؤية الواضحة والعمل المتواصل كتعديل معايير قبول المرشحين للجائزة وتطوير الموقع الالكتروني وإيجاد شراكة إعلامية ناجحة مع المجتمع ومضاعفة الجوائز المخصصة للمتميزين وتخصيص مقر جديد للجائزة بخلاف المشاريع المنفذة من برامج وخطط فعلت من الشراكة القوية بين الجائزة والمناطق التعليمية بالدولة ومؤسسات المجتمع.

وبارك أمين عام الجائزة في ختام كلمته للفائزين فوزهم في مختلف الفئات، متمنياً أن يتواصل عطاؤهم وتميزهم ليكونوا قدوة للآخرين.

وقام سمو ولي عهد ونائب حاكم الشارقة ومعالي الدكتور حنيف حسن وزير التربية والتعليم يرافقهما الدكتور محمد المحمود أمين عام الجائزة بتكريم الفائزين عن فئات الطلاب المتميزين والمعلمين المتميزين والموجهين كما كرم المؤسسات الداعمة للجائزة متمثلة بمنطقة الشارقة التعليمية.

حيث تسلمت درع التكريم فوزية حسن بن غريب مديرة المنطقة وتلفزيون الشارقة تسلمها خالد صفر ومطبعة دار الإمارات الحديثة والمنظمة الإسلامية للتربية والعلوم الثقافية وشركة سيفن دايمنشن، كما تلقى التكريم من سموه محمد سالم الظاهري مدير منطقة أبوظبي التعليمية لفوزها بالمنطقة الأكثر فوزاً ومجلس أمناء جائزة الشارقة للتميز التربوي.

تسلم خالد جمعة الماجد نيابة عن أبيه جمعة الماجد درع التكريم لاختياره الشخصية التربوية تقديراً لتفانيه وجهوده الواضحة في حقل التعليم منذ عام 1983 حيث انشأ المدارس الأهلية الخيرية وعام 1987 أسس كلية الدراسات الإسلامية والعربية في دبي ونال العديد من الجوائز والأوسمة التقديرية لجهوده في محو الأمية.

استعراض استراتيجية «الإمارات للهوية» ومشاريعها التنفيذية

استقبل سمو الشيخ سلطان بن محمد بن سلطان القاسمي ولي عهد ونائب حاكم الشارقة رئيس المجلس التنفيذي لإمارة الشارقة قبل ظهر أمس بمكتب سمو الحاكم في الشارقة درويش احمد الزرعوني مدير عام هيئة الإمارات للهوية يرافقه أحمد عبيد البح مدير مركز الشارقة للتسجيل والمهندس ثامر راشد محمد القاسمي رئيس شعبة التخطيط في الهيئة بحضور راشد احمد الشيخ مدير عام الديوان الأميري في الشارقة.

تناول اللقاء استراتيجية الهيئة وخططها ومشاريعها التنفيذية التي شملت أهدافا استراتيجية تصب في استراتيجية الحكومة الاتحادية وتوصياتها المتعلقة بهيئة الإمارات للهوية التي أنشئت عام 2004.

وأكد سمو الشيخ سلطان بن محمد بن سلطان القاسمي حرص حكومة الشارقة على دعم هيئة الإمارات للهوية انطلاقا من أهميتها ودورها في رفعة الوطن واستقراره.

وعبر درويش الزرعوني مدير عام هيئة الإمارات للهوية عن سعادته بما لمسه من سموه خلال اللقاء من دعم ومساندة حكومة الشارقة لاستراتيجية الهيئة الرامية إلى التوسع في عمليات تسجيل المواطنين والمقيمين في نظام بطاقة الهوية ليشمل مختلف أرجاء إمارة الشارقة. (وام)

الشارقة ـ نورا الأمير