استبعد نائب الرئيس السوري السابق عبد الحليم خدام احتمال عودة مسلسل الاغتيالات السياسية إلى لبنان في الوقت الراهن مرجعا السبب إلى أن ذلك سيزيد من عزلة الأطراف المتهمة بالضلوع بالانفجارات السابقة منذ محاولة اغتيال الوزير مروان حمادة في أكتوبر 2004 ، كما شكك في إمكانية حصول تصعيد داخلي لأن حزب الله سيكون «أول الخاسرين» ولأن إيران تتحسب لمواجهة مع الولايات المتحدة.

إلا أن زعيم «القوات اللبنانية» سمير جعجع توقع أن تحاول سوريا قتل المزيد من زعماء الائتلاف الحاكم المناهض لدمشق وألقى باللوم عليها في الاغتيالات السابقة.