قالت صحيفة يديعوت أحرونوت أمس إن الحكومة الإسرائيلية المصغرة للشؤون السياسية والأمنية شاركت في تدريبات جيش الاحتلال في الجبهة الداخلية، فيما تبين أنه سقط في اليوم الرابع «للحرب الافتراضية» مئات القتلى الإسرائيليين بصواريخ أطلقتها سوريا وحزب الله.

وتعاطت هذه التدريبات، التي أطلق عليها اسم «نقطة تحول 2»، أمس، مع سيناريوهات مختلفة في اليوم الرابع ل«حرب»، والذي يشهد سقوط خلاله مئات الصواريخ التي أطلقتها سوريا وحزب الله باتجاه إسرائيل وستسفر عن سقوط مئات القتلى ومئات أخرى من الجرحى إضافة إلى إصابات مباشرة يتعرض لها مطار بن غوريون الدولي في وسط إسرائيل.

وبحسب هذه السيناريوهات الحربية فإن إسرائيل تخوض حربا ضد كل من سوريا وحزب الله والفصائل الفلسطينية في قطاع غزة. وشارك وزراء الحكومة المصغّرة على مدار ساعتين في التدريبات التي تناولت سيناريوهات حربية مختلفة بينها سقوط صواريخ تحمل رؤوسا متفجرة كيميائية وأداء الأجهزة المدنية في الجبهة الداخلية فيما مئات آلاف المواطنين يتواجدون في الملاجئ.

وعقدت لجنة حال الطوارئ العليا برئاسة وزير الدفاع ايهود باراك ونائبه متان فيلنائي اجتماعا لها أمس في إطار التدريبات وتطرق باراك في بداية الاجتماع للتوتر الذي تسببه التدريبات في سوريا ولبنان بصفة خاصة. وقال باراك إنه لا توجد مصلحة لدى إسرائيل بتصعيد الأوضاع في المنطقة، لكن حرب لبنان الثانية أنشأت وضعا أصبحت فيه الجبهة الداخلية جزءا من الجبهة وصمود الجبهة الداخلية هو شرط للانتصار.