حذرت حركة«حماس» من انفجار الوضع في قطاع غزة إذا استمر الحصار، مؤكدة أن كل الخيارات مفتوحة بما فيها إعادة فتح الحدود مع مصر بالقوة، التي ستستضيف قمة خماسية تضم الرؤساء المصري حسني مبارك، والفلسطيني محمود عباس «أبومازن»، والأميركي جورج بوش، والعاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، ورئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت، في شرم الشيخ منتصف مايو المقبل، في وقت دعا القيادي في حركة «فتح» الأسير مروان البرغوثي الإسرائيليين إلى عقد مصالحة تاريخية على أساس الدولتين.

وقال خليل الحية القيادي البارز في حركة «حماس» في مؤتمر صحافي في غزة «نحذر من انفجار وشيك وغير مسبوق»، مضيفاً أن «كل الخيارات مفتوحة لكسر الحصار».

وفي إشارة إلى فتح الحدود مع مصر قبل حوالي شهرين أضاف «أتوقع أن ما هو قادم أكثر مما حدث في السابق، ليس على الحدود المصرية فحسب بل على مواقع أخرى». وفي رده على سؤال عن إمكانية حدوث مواجهات مع القوات المصرية إذا تم هدم الجدار الحدودي مع مصر مجددا، قال الحية «لا نهدد أي طرف. عندما يخرج شعبنا لأي مكان يخرج للقمة العيش لا ليقاتل أو يواجه أحدا (..) لا أتوقع أن تحدث أي مواجهة إلا إذا أرادت الشقيقة مصر وجيشها أن تقف في وجوه الجياع لتكسر مطالبهم».

في هذه الأثناء، قال مصدر مصري رسمي إن الرئيس الأميركي جورج بوش سيعقد قمة خماسية مع قادة مصر والأردن وإسرائيل والسلطة الفلسطينية في منتجع شرم الشيخ الساحلي على البحر الأحمر الشهر المقبل. وأضاف المسؤول المصري الذي طلب عدم ذكر اسمه لوكالة «يونايتد برس انترناشونال» أن «بوش سيجتمع مع كل من الرئيس المصري حسني مبارك والعاهل الأردني الملك عبد الله الثاني ورئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت ورئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس في17 أو 18 مايو المقبل» .

وأضاف أن «القمة الخماسية ستركز على إحياء مفاوضات السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين وخاصة التركيز على قضايا الحل النهائي كمسألة القدس واللاجئين والحدود».

في موازاة ذلك، دعا الأسير لدى إسرائيل مروان البرغوثي الإسرائيليين إلى عقد مصالحة تاريخية مع الشعب الفلسطيني بما يكفل وجود دولتين فلسطينية وإسرائيلية، ووقف فوري وشامل لإطلاق النار.

وقال أمين سر حركة «فتح» في الضفة الغربية البرغوثي في رسالة حصلت وكالة«فرانس برس»على نسخة منها «أقول لكم إنني مستعد وكذلك الغالبية الساحقة من الشعب الفلسطيني لعقد مصالحة تاريخية تستند إلى قرارات الشرعية الدولية».

وقال البرغوثي انه مع حل«يكفل وجود دولتين فلسطينية وإسرائيلية تعيشان جنبا إلى جنب في امن وسلام، لينعم أبناؤنا وأبناؤكم بحياة لا تهددها الحروب وسفك الدماء». وكشرط لتحقيق هذا الأمر أكد البرغوثي ضرورة «التوصل لوقف إطلاق نار شامل ومتبادل ومتزامن في أقرب وقت ممكن».