أطلقت «غاز الإمارات» بالتعاون مع بترول الإمارات وبإشراف الدفاع المدني خطة لاستبدال صمامات اسطوانات الغاز الحالية بأخرى تتمتع بمواصفات متطورة، حيث تم تزويدها بآلية قطع تعمل تلقائياً في حال حدوث تسرب للغاز أو انقطاع مفاجئ في الخرطوم المطاطي، إضافة إلى وشيعة قابلة للانصهار، حيث انها تذوب في حال نشوب حريق، لإحكام إغلاق الصمام بشكل تام.

ويأتي ذلك تنفيذا لقرار وزارة الداخلية ولتأمين حصول مستخدمي الغاز المنزلي في الدولة على صمامات جديدة معززة بالعديد من عناصر السلامة والأمان، بدلاً من الصمامات المستخدمة في الاسطوانات حالياً، وتتوفر أجهزة تنظيم الغاز الجديدة لدى كل موزعي اسطوانات الغاز المعتمدين مقابل 40 درهما تحمل اسم وشعار كل من شركتي إينوك وإمارات.

وأكد العقيد احمد الصايغ من إدارة الدفاع المدني على أهمية التزام جميع شركات التعبئة والتوزيع بقرار وكيل وزارة الداخلية الذي يؤكد على ضرورة اتخاذ الإجراءات وهي استخدام المنظم المعتمد من الدفاع المدني وإيقاف استخدام المنظم اللولبي ضمن جدول زمني وآلية تحددها اللجنة المشكلة لهذا الغرض، كما يجب على كل شركات التعبئة التأكد من أن كل الاسطوانات الفارغة التي تتم تعبئتها من قبلها وتداولها، محفور على جدارها اسمها وشعارها.

وأضاف أن القرار أكد ضرورة عدم تعبئة الاسطوانات التي لا تحمل اسم الشركة وشعارها المحفور على جدار الاسطوانة، كما تلتزم كل شركة بعدم نقل هذه الاسطوانات سواء كانت فارغة أو معبأة، وهذا يعني ان وجود مثل هذه الاسطوانات في حوزة الشركة يعد مخالفة.

وتتضمن الإجراءات أيضا تركيب القاطع وكاشف الغاز للتنبيه في حالة حدوث تسرب للغاز، والتأكد من أن عمليات الصيانة تتم بصورة دورية على معدات وأجهزة استخدام الغاز، وان تتم المراقبة من قبل الدفاع المدني بصورة فعالة لكي تتمكن كل شركة من التفتيش على اسطواناتها وفحصها هيدروستاتيكيا وبصورة دورية، وخصوصا قبل التعبئة، واستبدالها بعد قضاء العمر الافتراضي.

وأوضح الصايغ أن الدفاع المدني سيتولى وضع الآلية المناسبة للتأكد من استخدام المنظمات المعتمدة، وسينفذ برنامجا منظما لتوعية المواطنين والمقيمين لاستخدام الاسطوانات والمنظمات المعتمدة وتركيب كاشف تسرب الغاز، ومراقبة الوصلات للتأكد من سلامتها وصلاحيتها.

وسيقوم الدفاع المدني بالتفتيش في فترات مناسبة من وقت لآخر على المطاعم والأماكن العامة الأخرى التي تستخدم الغاز لأي غرض من الأغراض وذلك للتأكد من استخدامها للاسطوانات والمنظمات المجاز استخدامها والتأكد من صلاحية الوصلات المعدة لانسياب غاز الموقد.

وأضاف الصايغ ان التعاون بين الدفاع المدني وشركات التعبئة وشركات تداول اسطوانات الغاز مع جمهور المستخدمين يعد ركيزة مهمة لتحقيق هدفنا المشترك لتأمين السلامة، لأن سلامة الجميع لا يمكن أن تتحقق إلا بتعاون الجميع ومشاركتهم في تطبيق مستلزمات الأمان.

وأوضح هشام علي مصطفى مدير عام «غاز الإمارات» آلية عمل الصمام الجديد قائلا انه في ظل عدم الحاجة إلى استخدام حلقات، يساهم الصمام الجديد في الحد من احتمالات حدوث تسرب. فهذه الحلقة التي يجب استخدامها في الصمامات القديمة من أجل ربط المنظم بالاسطوانة، تتفتت مع مرور الزمن، ما يؤدي إلى حدوث التسرب.

وقد ينسى موزعو الغاز استبدال الحلقات عند تغيير الأسطوانات الفارغة، وبالتالي لن يتم إصلاح الخلل المسبب للتسرب فى حال الإهمال أو نسيان الموزع. وحيث ان الصمامات الجديدة لا تحتاج إلى حلقات أو خيوط أو مفكات، فإن احتمال وقوع خطأ يدوي معدوم تقريباً.

وبالإضافة إلى ذلك، تم تزويد الصمام الجديد ذي الرأس المسطح بآلية قطع تعمل تلقائياً في حال حدوث تسرب رئيسي أو انقطاع مفاجئ في الخرطوم المطاطي، وهناك أيضا وشيعة قابلة للانصهار، حيث انها تذوب في حال نشوب حريق، لإحكام إغلاق الصمام بشكل تام.

وأضاف أن الصمامات الجديدة ستساعد أيضاً في الحفاظ على هذه الطاقة الثمينة، فقد تمرر المنظمات القديمة القابلة للتعديل والمستخدمة في الصمامات الحالية ضغط غاز يصل إلى 1 بار، في حين أن الكمية القصوى الكافية للاستخدام المنزلي هي حوالي 30 مل بار.

وعليه فقد تم ضبط الصمامات الجديدة لتمرر ضغط غاز قدره 29 مل بار فقط، وهي الكمية المثالية التي تتطلبها عادة الأجهزة المنزلية. وباعتبار أنه يوجد في دبي وحدها ما يتراوح بين 300 ـ 400 ألف اسطوانة قيد الاستخدام المنزلي، فإن فوائد ومزايا الصمامات الجديدة على صعيدي السلامة والبيئة ستكون هائلة.

وذكر أن من أبرز سمات الصمام الجديد هو أنه يوفر الحماية ضد كل أشكال التسرب الممكنة. فقد تم تصنيع هذا الصمام القصير، والمؤلف من قطعة واحدة، من مواد ذات جودة عالية وقادرة على تحمل أقوى الصدمات، كما أنه مزود بمنظم يمكن ضغطه بسهولة على منفذ صمام الاسطوانة.

وقال إن الاسطوانات المجهزة بالصمامات ذات الرأس المسطح لا تعمل إلا من خلال منظمات توفرها «غاز الإمارات» أو مؤسسة الإمارات العامة للبترول «إمارات». وسيتم تزويد العملاء بالصمامات الجديدة التي تتميز بسهولة تثبيتها وقوة تحملها عندما يتم استبدال اسطواناتهم الفارغة. ومن المتوقع أن يقوم موزعو «غاز الإمارات» و«إمارات» بتركيب حوالي 1000 صمام جديد يومياً على الاسطوانات المستبدلة.

اسطوانات الغاز برأس الخيمة تحافظ على أسعارها

حافظت اسطوانات الغاز في رأس الخيمة على أسعارها للشهر الثاني على التوالي بعد اعتمادها أمس من قبل دائرة التنمية الاقتصادية على أن يستمر العمل بالأسعار المعتمدة حتى الثامن من شهر مايو المقبل.

وتم تحديد سعر 43 درهماً للاسطوانة الصغيرة «11 كجم» ، و86 درهما للاسطوانة المتوسطة شائعة الاستعمال «22 كجم»، كما ظل سعر الاسطوانة الكبيرة «44 كجم» ثابتا أيضا عند 172 درهما .

وذكرت مصادر الدائرة أن الأسعار الحالية تم اعتمادها بالاتفاق مع شركات توزيع الغاز في الإمارة خلال الاجتماع الشهري الذي ضم الأطراف المعنية بهدف الحد من التلاعب في الأسعار. ونبهت الدائرة المستهلكين إلى ضرورة التأكد من وجود شعار الشركة على صمام الاسطوانة لضمان الجودة، كما دعتهم إلى التواصل معها عبر خطوطها الهاتفية المباشرة في حالة وجود أي شكاوى أو تغيير بالأسعار المعتمدة.

دبي ـ خولة محمد:

رأس الخيمة ـ وليد الشحي: