دشنت جامعة زايد مشروعاً بحثياً هو الأول من نوعه على مستوى مؤسسات التعليم العالي في الدولة والمنطقة ويستهدف ابتكار أساليب فعالة في التدريس من خلال توظيف تقنية علمية متطورة وإكساب هيئات التدريس مجموعة من المهارات العلمية المتميزة.

ونظمت الجامعة ورش عمل تطبيقية تحت عنوان (أساليب التعلم) لتدريب أعضاء هيئة التدريس والباحثين المشاركين في المشروع على أحدث الأساليب العلمية وطرق التدريس التي تأخذ بها المؤسسات العالمية المرموقة، وتناولت هذه الورش مجموعة من المحاور حول تصميم المناهج الدراسية وتعزيز دور التقنية في التعليم وتفعيل مشاركة الطالب في العملية التعليمية من خلال اعتماد أسلوب التعلم الذاتي.

وأكد الدكتور سليمان الجاسم مدير جامعة زايد على أن تنظيم هذه الورش يتم بصورة دورية في الجامعة ويجري تنفيذها حالياً كمرحلة من مراحل مشروع للبحث العلمي حول ابتكار أساليب جديدة في التعلم من خلال فريق بحثي من أساتذة الجامعة، ويتم تمويل البحث من صندوق تمويل البحوث بجامعة زايد ويستمر لمدة عامين.

وأضاف أن المشروع يركز على دراسة أحدث الأساليب العلمية في التعلم وإيجاد أساليب متنوعة تتفاعل مع التحديات العلمية التي تشهدها التخصصات والبرامج العلمية حالياً، وسيعكف الفريق البحثي على إجراء دراسات تطبيقية على الطلبة للوصول إلى ابتكار أساليب تدريس جديدة من شأنها أن تعزز درجة استيعاب الطالب.

ومن جانبه أكد الدكتور توفي رحال أستاذ مساعد بكلية الآداب والعلوم بالجامعة رئيس مجموعة البحث أن البحث يهدف إلى زيادة وعي الأكاديميين بأهمية تحديد سمات التعلم لدى الطالبات، وكيفية استقبال كل منهن للمعلومة، وأفضل الوسائل المتبعة لتعزيز مهاراتهن في فهم واستيعاب المناهج والمساقات الدراسية، فضلاً عن تحديد نقاط الضعف في أسلوب التعلم لديهن ومحاولة التغلب عليها.

مشيرا إلى أن ورش العمل تناولت اختلاف أساليب التعلم بين الثقافات ومدى اختلاف الأساليب المستخدمة في التعليم في المدينة عن تلك التي تطبق في القرى أو المناطق النائية، بالإضافة إلى اختلاف خصائص أساليب التعلم بين طلاب المدارس الحكومية والخاصة.