وقع معهد أبوظبي للتعليم والتدريب المهني التابع لمجلس أبوظبي للتعليم والمؤسسة الألمانية للتعاون الفني اتفاقية لإنشاء معهدين للتعليم والتدريب المهني في كل من العين ومدينة زايد، بهدف تطوير قطاع التعليم الفني وإتاحة الفرصة للراغبين من الطلبة في الالتحاق بتخصصات فنية تلبي حاجات سوق العمل.
وقع الاتفاقية صباح أمس بقصر الإمارات بأبوظبي كل من حسين النويس رئيس مجلس إدارة معهد أبوظبي للتعليم والتدريب المهني، وبيتر شميدت المدير الإقليمي للمؤسسة الألمانية بمنطقة الخليج، بحضور مبارك الشامسي مدير عام مجلس أبوظبي للتعليم ود.عبدالله مغربي مدير إدارة الدراسات والبحوث بوزارة شؤون الرئاسة، ومحمد سالم الظاهري مدير تعليمية أبوظبي، ود. لؤي جارودي مدير المشاريع الخاصة بالمجلس.
وأوضح مبارك الشامسي أن توقيع هذه الاتفاقية يأتي في إطار الرؤية الاستراتيجية التي رسمتها القيادة الرشيدة لتطوير قطاع التعليم المهني للوصول به إلى أرقى المستويات العالمية وتوسيع رقعته ليغطي كافة مناطق الإمارة وإتاحة الفرصة للطلاب الراغبين في الالتحاق بهذا النوع من التعليم في تخصصات تلبي حاجات سوق العمل وتعزيز القطاع الصناعي بالدولة بالكوادر المؤهلة، مشيراً إلى أن اختيار المؤسسة الألمانية لإنشاء المعهدين جاء بناءً على خبرتها الواسعة في مجال التعليم والتدريب المهني.
وأضاف ان إنشاء المعهدين في كل من العين ومدينة زايد بالمنطقة الغربية اللذين ستبدأ الدراسة بهما في شهر سبتمبر المقبل سيشكلان دعامة كبيرة للتعليم المهني بالدولة بعد أن دشن المجلس في شهر سبتمبر الماضي معهد أبوظبي للتعليم والتدريب المهني في منطقة ما بين الجسرين بالتعاون مع معهد أسترالي، وقد التحق به نحو 600 طالب وطالبة للاستفادة من برامجه المتعددة، وأن نجاح هذا المعهد دفع إلى التفكير بإنشاء معاهد أخرى لتأهيل أكبر عدد ممكن من الشباب خريجي المدارس الثانوية وغيرهم ممن يرغبون بممارسة العمل المهني شريطة ألا يكونوا ملتحقين بالدراسة في جهات أخرى.
وذكر الشامسي أن الطلبة سيتلقون برامج تعليمية وتدريبية عالمية وسيحصلون على خبرة في مجال الصناعة والمشاريع والدراسات العامة ومهارات متخصصة كجزء من دراساتهم المهنية، ونوه إلى أنه تم تخصيص مبان مؤقتة للمعهدين لبدء الدراسة بهما إلى حين الانتهاء من إنشاء المباني الدائمة، مؤكداً أن العمل جار على قدم وساق للانتهاء من التحضيرات الخاصة باستقبال الطلاب في شهر سبتمبر المقبل.
وأوضح حسين النويس رئيس مجلس إدارة معهد أبوظبي للتعليم والتدريب المهني أن لا وجود لتعارض أو تكرار بين التخصصات التي تطرحها المعاهد الجديدة، وتلك المطروحة في مؤسسات تعليمية أخرى في الدولة، لأن لكل منها معاييره وأهدافه، وكذلك الشرائح الطلابية التي يستهدفها وهناك تنسيق في هذا الشأن.
أبوظبي ـ لبنى أنور