افتتح سمو الشيخ سلطان بن محمد بن سلطان القاسمي ولي عهد ونائب حاكم إمارة الشارقة رئيس المجلس التنفيذي صباح أمس فعاليات مؤتمر «أخوة الشخص المعاق» الذي تنظمه مدينة الشارقة للخدمات الإنسانية في مسرح كلية الطب بجامعة الشارقة بحضور الشيخ محمد بن صقر القاسمي الوكيل المساعد لوزارة الصحة والشيخ خالد بن عبد الله القاسمي رئيس دائرة الموانئ البحرية والجمارك في الشارقة ومعالي وزيرة الشؤون الاجتماعية مريم محمد خلفان الرومي وعدد كبير من أساتذة جامعة الشارقة والأساتذة والأكاديميين المشاركين في المؤتمر و اختصاصيي مدينة الشارقة للخدمات الإنسانية وأخوة الأشخاص المعاقين وأولياء أمورهم.
وأكدت مريم الرومي في تصريح على هامش المؤتمر أن موضوع المؤتمر الذي يبحث سبل دعم أخوة المعاق في العائلة الواحدة هو موضوع حيوي وجيد ولم يجر التطرق له في السابق، أن مدينة الشارقة للخدمات الإنسانية كان لها السبق في البحث في هذا الجانب.
وأضافت أن التركيز كان يجري دوما على ذوي المعاق ولم يجر التطرق لأخوة المعاق في السابق، وأن هذا المؤتمر يجري فيه بحث سبل دعم أخوة المعاق، أن قيام مدينة الشارقة للخدمات الإنسانية باستحداث مجلس أخوة المعاق خطوة رائدة في هذا المجال.
وأكدت أن الشؤون الاجتماعية تعتبر أن الأسرة هي المحك الرئيس في المجتمع ويجب الاهتمام بها ورعايتها وتقديم كل الدعم لها في سبيل حماية المجتمع وتطويره.
وقال الشيخ محمد بن صقر القاسمي أنه يتوجب مواصلة العمل من اجل يصبح المعاق جزءا فاعلا في المجتمع ويعمل على خدمته وتطوره، يجب توفير الظروف المناسبة التي تسهم في مساعدته على الحياة بالشكل الأمثل، لذا يتوجب على كل الأسرة أن تدرك أن المعاق بركة في البيت وليس عبئا عليه.
وأشارت منى عبد الكريم منسق عام المؤتمر مديرة معهد التربية الفكرية في كلمة لها باسم مدينة الشارقة للخدمات الإنسانية إلى الدور الذي قامت به مدينة الشارقة للخدمات الإنسانية.
ودعت المرشدين الأسريين والاختصاصيين بألا يقتصر اهتمامهم على الوالدين والطفل ذي الإعاقة فقط بل أن يحظى أخوة الشخص المعاق بالقدر نفسه من الاهتمام من خلال التوجيه والإرشاد والدعم النفسي.
وعرضت الطالبة فاطمة السيد إسحاق شقيقة السيد يوسف السيد إسحاق الطالب في معهد التربية الفكرية تجربتها أمام الحضور وتحدثت عن بدايات معرفتها بإعاقة شقيقها (وهو من حالات متلازمة داون) وكيف استطاعت التعامل معه رغم صغر سنها.
وتناول المشاركون في جلسات العمل التي يحاضر فيها نخبة من الأساتذة والأكاديميين العرب جملة من المحاور التي تناقش دور الأسرة في دعم المعاق فخصصت الجلسة التي ترأستها الدكتورة إيمان الكاشف الأستاذ بقسم الصحة النفسية بجامعة الزقازيق في مصر محور الإرشاد الأسري والاجتماعي والديني وتحدث فيها على التوالي كل من الدكتور طلعت منصور أستاذ ورئيس قسم الصحة النفسية بكلية التربية بجامعة عين شمس وفضيلة الشيخ الدكتور عمر عبد الكافي الداعية المعروف والأستاذ الدكتور جميل الصمادي الأمين العام للمجلس الوطني لشؤون الأسرة في المملكة الأردنية الهاشمية.
أما في محور التجارب والنماذج الناجحة في التعامل مع الأخوة المعاقين عرضت دانا موسى شرف الدين من لبنان الشقيق تجربتها مع شقيقيها المعاقين ذهنياً.
وألقت الدكتورة سهير عبد الفتاح رئيسة تحرير مجلة الطفولة والتنمية الصادرة عن المجلس العربي للطفولة والتنمية ومقره في مصر محاضرة بعنوان إرشاد إخوة المعاق بما يسمى (السيكودراما) أي المسرح النفسي الذي يجمع بين المعاقين وإخوتهم وأصدقائهم في فريق واحد.
.. ويشهد الملتقى الدولي حول العمارة الإسلامية بجامعة الشارقة
شهد سمو الشيخ سلطان بن محمد بن سلطان ولي العهد ونائب حاكم الشارقة رئيس المجلس التنفيذي في الشارقة حفل افتتاح فعاليات الملتقى الدولي حول العمارة الإسلامية، الذي تعقده كلية الهندسة بجامعة الشارقة برعاية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة الرئيس الأعلى لجامعة الشارقة تحت شعار: ( مبادئ، إبداع، استدامة).
وألقى الدكتور بوعشاش بوعلام عميد كلية الهندسة كلمة أكد من خلالها أن المؤتمر يهدف إلى الإجابة عن مجموعة من الأسئلة من بينها: ما هي المعايير المستنبطة من القرآن الكريم والسنة الشريفة التي تعرّف العمارة الإسلامية، وتلك المستنبطة من الواقع المهني والتاريخي الذي يميز العمارة الإسلامية.
وقال إنه وعلى الرغم من صغر حجم الملتقى فهو ذو جودة عالية ببرنامجه الذي يتألف من نحو 80 ورقة علمية من أصل 200 ورقة قدمت للملتقى، تطرح من خلال 14 جلسة عمل وأن هذه الأوراق يقدمها علماء ومتخصصون ينتمون إلى 25 دولة مختلفة من أنحاء العالم، تناقش مجالات متنوعة من العمارة الإسلامية، مثل التصميم المعماري، علم الاجتماع، الأنثروبولوجيا، التاريخ، الهندسة، الآداب، الدراسات الإسلامية وغيرها مما يجعل هذا الملتقى مكانا جيدا للتعلم والتفاعل مع الباحثين المختصين في ملتقى مصغر وعالي الجودة.
وأشار إلى أن المؤتمر سيشهد جلسة مناقشة خاصة للتعريف الرسمي للعمارة الإسلامية و التصميم، وأحسن الطرق للتعليم والتدريس في هذا المجال، وقال ان في ذلك تحسينا لمساق التدريس بقسم الهندسة المعمارية والتصميم مع زيادة التركيز على العمارة الإسلامية، وتكوين وتوجيه مجموعة بحث جديدة حول موضوع العمارة الإسلامية والتصميم، وتكوين قاعدة معلومات في هذا المجال، وإرساء الروابط لتكوين مجموعة عالمية ومحلية من الأخصائيين في هذا المجال.
إشادة ببرامج «الهلال» الإنسانية للحد من معاناة المستضعفين
أشاد سمو الشيخ سلطان بن محمد بن سلطان القاسمي ولي عهد ونائب حاكم الشارقة.. بالدور الإنساني الذي تضطلع به هيئة الهلال الأحمر بقيادة سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس الهيئة للحد من معاناة المستضعفين وتحسين ظروفهم الإنسانية.
وقال إن الهيئة أصبحت معلماً بارزاً في ساحات العمل الخيري والإنساني بفضل جهودها المتميزة وسعيها الدائم لقضاء حوائج الناس وتوفير الظروف الملائمة للحياة والعيش الكريم. وأعرب عن تقديره للجهود التي يضطلع بها فرع الهلال الأحمر في الشارقة لتلبية متطلبات الساحة المحلية من دعم ومؤازرة لأصحاب الحاجات وذوي الدخل المحدود، وقال إن الفرع تمكن في فترة وجيزة أن يحتل مكانة متميزة بين الجمعيات الخيرية والإنسانية ومنظمات العمل التطوعي في إمارة الشارقة.
جاء ذلك خلال تفقد سمو ولي عهد الشارقة لجناح الهلال الأحمر في فعاليات اليوم العالمي بالجامعة الأميركية في الشارقة، حيث كان في استقباله خميس محمد السويدي مدير فرع الهلال الأحمر في الشارقة الذي قدم لسموه شرحاً عن دور الفرع ومشاركته في فعاليات اليوم العالمي للجامعة الأميركية،.
مشيراً إلى أن الفرع تمكن من خلال مشاركته في فعاليات اليوم العالمي من الترويج لمبادئ الهلال الأحمر وأهدافه السامية ونشر قيم العمل التطوعي وسط الطلاب والطالبات وحفزهم على الانخراط في مجالاته المختلفة.
من جهة أخرى بحثت هيئة الهلال الأحمر وبرنامج الأغذية العالمي للأمم المتحدة مجالات تعزيز الشراكة الإنسانية وتنسيق البرامج والأنشطة الإغاثية والتنموية في المناطق التي يتواجد فيها الجانبان . جاء ذلك خلال استقبال الدكتور صالح الطائي الأمين العام للهلال الأحمر بمقر الهيئة أمس جون باول نائب المدير التنفيذي لبرنامج الأغذية العالمي. (وام)
الشارقة ـ نورا الأمير
