حذر وكيل الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية جون هولمز أمس من تفاقم الأزمة الإنسانية في العراق، مشيراً إلى أن الصراع المستمر منذ عقود أدى إلى تدهور الخدمات الأساسية وقلص قدرة الناس على التكيف مع المشاق التي يواجهونها.

وقال هولمز في مقابلة مع «رويترز» إن هناك مؤشرات مقلقة على سوء التغذية الحاد الذي يعاني منه ما بين أربعة وتسعة في المئة من أطفال العراق دون سن الخامسة رغم أن سوء التغذية لم يصبح ظاهرة عامة بعد».

وذكر أن أربعة ملايين عراقي لا يحصلون على ما يكفى من المواد الغذائية وأن 40 في المئة فقط يتمكنون من الحصول على مياه شرب آمنة وأن ثلث السكان لا يحصلون على الرعاية الطبية الأساسية.

في غضون ذلك، ذكر ناشطون في مجال حقوق الإنسان أن نتائج مسحين قامت بهما مؤسسات عالمية مؤخراً ألمحت إلى أن أكثر من ربع مليون عراقي يعيشون في الأردن يعانون من ضغوط عقلية وبحاجة إلى دعم نفسي واجتماعي.