قالت وزارة الداخلية المصرية في بيان إن« العناصر من محترفي البلطجة وإثارة الشغب عمدوا الليلة (قبل الماضية) إلى التحريض والمشاركة في تجمهر بمدخل مدينة المحلة الكبرى وقامت بقذف محال تجارية وفروع بنوك وأتوبيسات وسيارات خاصة وعامة وقوات الشرطة بالحجارة، كما قامت بعض تلك العناصر بالتحرك إلى مناطق متاخمة وأشعلت النيران في نقطة مرور وأثاث مدرستين.

وتجددت الاشتباكات بين الشرطة المصرية ومتظاهرين غاضبين مساء أمس في المحلة الكبرى لليوم الثاني على التوالي بعد حملة اعتقالات واسعة قامت بها السلطات ضد متظاهرين احتجوا على ارتفاع الأسعار وتدني الأجور. واشتبك عمال شركة مصر للغزل والنسيج لدى خروجهم من مقر عملهم مع الشرطة المتمترسة بالقرب من المصانع. وقال القيادي العمالي محمد العطار، إن عدداً كبيراً من الشباب كان متجمعاً في منطقة الشون وانضم العمال إليهم لدى خروجهم من المصانع بعد انتهاء وردية الصباح في حوالي الثالثة والنصف.

وأكد أن «طفلاً في التاسعة من عمره توفي أمام عينيه الأحد عندما أصيب مباشرة بقنبلة غاز مسيلة للدموع بينما أصيب شاب بانفجار في عينه من جراء إصابته برصاصة مطاطية ونقل إلى المستشفى للعلاج».

بدوره طالب النائب البرلماني سعد الحسيني عضو الكتلة البرلمانية ل«الإخوان» بإقالة كل من محافظ ومدير أمن الغربية فوراً لسوء تصرفهما بشكل هدد بانتشار ثورة عارمة وانفلات غير مسبوق في عموم مدينة المحلة الكبرى.

وقال الحسيني، في بيان عاجل تقدم به إلى رئيس الوزراء المصري ووزير الداخلية: «إن الممارسات الاستفزازية التي قامت بها قوات الأمن لمواجهة حالة الغضب الشعبي نتيجة غلاء الأسعار كانت السبب في اندلاع المصادمات العنيفة التي شهدتها مدينة المحلة الكبرى».