أكد الرئيس السوداني عمر البشير أمس أنه لا عودة للحرب الأهلية مجدداً في السودان مهما اختلفت الآراء بين طرفي اتفاقية السلام، في إشارة إلى الجنوب، كما أكد على التزامه بالخيار السلمي اتجاه أزمة إقليم دارفور.

وقال البشير في خطاب له في افتتاح الدورة البرلمانية الجديدة إن «السلام يظل انجازنا الأكبر وخيارنا الأوحد الذي تحميه مشروعات التنمية المتلاحقة حتى ينزل على الناس ويتلمسونه واقعاً لا شعاراً». وأكد أن البلاد لن تعود للحرب الأهلية مجددا مهما اختلفت الآراء بين المؤتمر والحركة الشعبية لتحرير السودان، على خلفية التوتر الحاد بينهما بشأن النزاع حول منطقة أبيي.

وشدد البشير على «الالتزام الصارم بتنفيذ كل الاتفاقيات التي تم توقيعها واعلاء المصالح القومية فوق الأجندة الحزبية والمكاسب الذاتية».

ودعا الرئيس السوداني مواطنيه «إلى الانصراف إلى الفعل الموجب وعدم الانشغال بالمماحكات السياسية»، لافتاً إلى ضرورة التوجه نحو قيادة التنمية وحشد الطاقات لمواصلة المسيرة التنموية للسودان».