شكلت السلطات اليمنية لجنة رئاسية لمعالجة الأسباب التي أدت إلى اندلاع أعمال الشغب في الضالع وبعض محافظات الجنوب، وبدأت النيابة استجوب المتهمين في تلك الأحداث، فيما تبنى تنظيم القاعدة الهجوم المسلح على المجمع السكني في صنعاء، والذي يقطنه أميركيون وغربيون.
وذكرت وكالة الأنباء الرسمية انه وتنفيذا لقرار مجلس الدفاع الوطني، فقد تقرر تشكيل لجنة مصغرة برئاسة عبد ربه منصور هادي نائب رئيس، وعضوية الدكتور علي محمد مجور رئيس الوزراء، والدكتور عبد الكريم الأرياني المستشار السياسي لرئيس الجمهورية، والدكتور رشاد العليمي نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، واللواء محمد ناصر أحمد وزير الدفاع، وعلي محمد الأنسي مدير مكتب رئاسة الجمهورية رئيس جهاز الأمن القومي، وحسن احمد اللوزي وزير الإعلام، وعبد القادر علي هلال وزير الإدارة المحلية.
ووفق المصدر فإن اللجنة كلفت بمهمة متابعة الأحداث والتطورات في الساحة الوطنية، واتخاذ المعالجات والإجراءات والتدابير الكفيلة بالحفاظ على السكينة. في سياق متصل، بدأت النيابة العامة التحقيق مع عدد من العناصر المتهمة بالتورط في حوادث العنف وأعمال الشغب والتخريب التي طالت الممتلكات العامة والخاصة في مديرتي الضالع والحبيلين بردفان.
وحسب المصادر فإن النيابة وفور انتهائها من إجراءاتها ستقوم بتقديم تلك العناصر إلى القضاء لمحاكمتهم بتهمة مخالفة النظام والقانون والتورط بأعمال الشغب والتخريب والتحريض على العنف الفوضى وإقلاق الأمن والسكينة العامة والسلم الاجتماعي ومحاولة المساس بالثوابت الوطنية.
وذكرت صحيفة «الأيام» أن الرئيس علي عبد الله صالح رئيس الجمهورية أوفد لجنة عسكرية إلى مديرية ردفان بمحافظة لحج وأنها عقدت اجتماعاً مع شيوخ القبائل تم خلاله الاتفاق على صيغة لمعالجة آثار أحداث الشغب التي وقعت في المديرية الأسبوع الماضي.
إلى ذلك، قال مصدر امني يمني لوكالة «فرانس برس» ان تنظيم القاعدة تبنى الهجوم بالقذائف الذي استهدف ليل الأحد مجمعا سكنيا يقطنه أميركيون في صنعاء ولم يسفر عن سقوط ضحايا.
وقال المصدر ان «القاعدة تبنت الهجوم على مجمع الفلل في صنعاء وقد رصدت أجهزة الأمن بيانا في هذا الشأن على احد مواقع القاعدة على الانترنت».
صنعاء ـ محمد الغباري والوكالات