افتتح جمال سالم الطريفي مدير عام الأمانة العامة للأوقاف في سيرلانكا صباح أمس الأول المرحلة الأولى من مكرمة صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة والمتمثلة في 500 وحدة سكنية ومسجد تم إقامتها في منطقة بوتالام للاجئين والمشردين من الحرب العرقية هناك، وقد حضر حفل الافتتاح محمود محمد المحمود سفير الدولة لدى كولومبو ورشاد بديع الدين وزير التوطين وإعادة الإعمار وأتودا سينافي راتنا وزير العمل وعدد من كبار المسؤولين في الحكومة السريلانكية وحشد كبير من المواطنين واللاجئين.
وقد كشف جمال الطريفي مدير عام الأمانة العامة والأوقاف بالشارقة خلال الاحتفال عن المكرمة الثانية المقدمة من صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي التي تمثلت في بناء (500) بيت آخر تخصص لمجموعة أخرى من اللاجئين لتخفيف المعاناة عنهم وتوفير حياة كريمة لهم ومن ثم توجه الطريفي مع وزير إعادة الإعمار والسفير لوضع حجر الأساس للمرحلة الثانية من المدينة.
وتضمن الاحتفال رفع الستار عن اللوحة التذكارية للمدينة ومبنى المستشفى وسكن الأطباء والمدرسة ومشروع الكهرباء ثم تبع ذلك جولة داخل المدينة وتفقد للمساكن.
وأوضح محمود محمد المحمود سفير الدولة بجمهورية سريلانكا أن هذا المشروع من أهم المشاريع التي أقيمت في سريلانكا وهو المشروع الأول الذي تم تخصيصه لهؤلاء اللاجئين المتضررين من الحرب ثم توجه بالشكر الجزيل إلى جمال الطريفي مدير عام الأمانة العامة للأوقاف على جهوده الحثيثة ومتابعته المستمرة للمشروع والتي كان لها أكبر الأثر في الانتهاء من هذا المشروع الضخم في زمن قياسي.
ومن جانبه وجه رشاد بديع الدين وزير إعادة الإعمار الشكر الجزيل لصاحب السمو حاكم الشارقة على استجابته لنجدة هؤلاء الفقراء والمشردين الذين لا يكفون عن الدعاء له ليل نهار كما نقل شكر وتقدير الحكومة السريلانكية لجهود سموه في رفع المعاناة عن المحتاجين في كل مكان ثم تقدم بالشكر إلى كل من جمال الطريفي وسفير دولة الإمارات على حسن تعاونهما مع الحكومة السريلانكية.
الشارقة ـ فهمي عبدالعزيز
