أطلق اللواء خميس مطر المزينة نائب القائد العام لشرطة دبي، رئيس اللجنة العليا لبرنامج «حماية»، مركز شرطة دبي للتدريب الدولي على مكافحة المخدرات، الذي يشرف عليه معهد العلوم الأمنية والإدارية في أكاديمية شرطة دبي، حيث يعتبر أول مركز عربي متخصص في التدريب على مكافحة المخدرات.
جاء ذلك خلال افتتاح اللواء خميس المزينة، أعمال الدورة الرابعة للبرنامج الدولي «حماية» ، بالتعاون مع الأمم المتحدة والقيادة العامة لشرطة دبي لإعداد مجموعة من الضباط كخبراء دوليين في مجال مكافحة المخدرات، وذلك في إطار مشروع التعاون الدولي بين شرطة دبي والأمم المتحدة في مجال مكافحة المخدرات.
وتأتي هذه الدورة تحت عنوان «تطبيقات لغة الجسد في مجال مكافحة المخدرات» والتي تستمر حتى 10 إبريل الجاري، في مبنى معهد العلوم الأمنية والإدارية بالأكاديمية، وبإشراف مباشر من إدارة التدريب الدولي في الإدارة العامة لخدمة المجتمع بشرطة دبي، ويشارك فيها 25 منتسباً من وزارة الداخلية، والقيادة العامة لشرطة دبي، وعدد من مفتشي مؤسسة الموانئ والجمارك والمنطقة الحرة بدبي، بالإضافة إلى مشارك من دولة قطر الشقيقة.
وأكد اللواء خميس المزينة أن برنامج «حماية» يهدف لإعداد وتأهيل خبراء دوليين معتمدين من قبل الأمم المتحدة في مجال مكافحة المخدرات والتوعية بأخطار هذه الآفة، كما تأتي هذه الدورة باهتمام من الفريق ضاحي خلفان تميم القائد العام لشرطة دبي، ودعمه اللامحدود في هذا المجال، الذي أكد في العديد من المناسبات حرص القيادة العامة، على تسخير جميع إمكاناتها المادية والفنية، لنشر وتوعية أفراد المجتمع بأخطار المخدرات، وتحصين النشء من أية أخطار قد تهدد مستقبلهم.
وأضاف في كلمة افتتاح فعاليات الدورة التي حضرها اللواء عبد الرحمن محمد رفيع مدير الإدارة العامة لخدمة المجتمع، والعميد الدكتور محمد أحمد بن فهد مدير أكاديمية شرطة دبي، والعقيد محمد عبدالله آل علي، والمقدم أحمد محمد رفيع مدير معهد العلوم الأمنية والإدارية، والمقدم خبير إبراهيم محمد دبل مدير إدارة التدريب الدولي، المنسق العام للبرنامج الدولي «حماية»، والرائد أحمد محمد راشد السعدي مساعد المنسق العام للبرنامج، المنسق العلمي للدورة، وعدد من الضباط ، أن مهارات لغة الجسد تعد من الأدوات التي تستخدم من قبل رجال الشرطة والجمارك، خاصة المعنيين بإجراءات التفتيش في المنافذ الحدودية والمطارات.
وعمل رجال المباحث في الاشتباه الفجائي بالأشخاص الذين تسول لهم أنفسهم تعاطي المواد المخدرة أو حملها في جيوبهم، مشيراً إلى أن الأشخاص الذين يتقنون مهارات استخدامات لغة الجسد يعرفون حركات الأيدي والأرجل، وتعبيرات الوجه وكيفية قراءتها، وارتباك الشخص المتورط في جرم معين.
