شهد صاحب السمو الشيخ حميد بن راشد النعيمي عضو المجلس الأعلى حاكم عجمان رئيس أمناء جامعة عجمان للعلوم والتكنولوجيا احتفالات الجامعة بذكراها العشرين وبتخريج دفعتي العامين الماضيين من 2005 ـ 2007 اللتين بلغ عدد الخريجين خلالهما 3967 خريجاً وخريجة بحضور الشيخ أحمد بن حميد النعيمي رئيس الدائرة الاقتصادية بعجمان والشيخ راشد بن حميد النعيمي رئيس دائرة البلدية والتخطيط والشيخ الدكتور ماجد بن سعيد النعيمي رئيس الديوان الأميري وعبدالله الشرفا المستشار الخاص لصاحب السمو حاكم عجمان وعدد من مديري الدوائر الحكومية والخاصة بعجمان.

وأعرب سموه في كلمة بمناسبة مرور عشرين عاماً على الجامعة وتخريج دفعتين جديدتين عن سعادته للمشاركة في هذا اليوم المبارك الذي يتم فيه تخريج الطلبة مزودين بأحدث العلوم والمعارف الإنسانية لكي ينخرطوا ويساهموا بشكل إيجابي في التنمية المستدامة التي تحقق للوطن والمواطن الازدهار والتقدم.وأشاد سموه بما تقدمه القيادة العليا للدولة من دعم للعلم والعلماء متمثلة في صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وشكر سموه الدكتور سعيد سلمان رئيس الجامعة والهيئة التدريسية لما يبذلونه من جهود لإعداد الأبناء وتنمية قدراتهم العلمية الأمر الذي يمكنهم الانخراط في الحياة العملية.

وأشار سموه إلى أن جامعة عجمان للعلوم والتكنولوجيا أصبحت ترفد سوق العمل بكفاءات في شتى التخصصات، وأصبح لخريجيها وخريجاتها وجود في جل المؤسسات الحكومية والخاصة وأصبحت محافظة على ريادتها وتميزها.

وقد افتتح سموه المعرض المصاحب لاحتفالات تكنوسفير 2008، ثم قام بجولة داخله اطلع من خلالها على إنجازات كليات الجامعة المختلفة التي تحققت خلال العقدين الماضيين.

من جانب آخر ألقى الدكتور سعيد عبدالله سلمان رئيس الجامعة كلمة هنأ فيها صاحب السمو الشيخ حميد بن راشد النعيمي حاكم عجمان بمناسبة مرور الذكرى العشرين على تأسيس الجامعة وعلى رعاية سموه لمسيرة الجامعة في مختلف المراحل التي مرت بها من كلية إلى جامعة متعددة الكليات والبرامج والتخصصات، وبرصيد خريجين وصل إلى 850,16 خريجاً وخريجة خلال العقدين الماضيين.

وأشار إلى الرؤية الشاملة للجامعة بأبعادها التعليمية والمعلوماتية والاستثمارية وبمعاييرها الخمسة المتمثلة في التدريس والبحث والتدريب والخبرة والممارسة، موضحاً أن للجامعة منهاجاً يتضمن ثمانية ملفات أساسية وأخرى فرعية مثل ملف المعايير لضمان الجودة ومراقبتها، حيث يضم ملف الأخلاقيات التي نسعى للارتقاء بها لترتقي هي بنا.

موضحاً أن تلك الملفات هي الملف الاستراتيجي والملف الفكري الأكاديمي والملف القانوني وكذلك التنظيمي الإداري والملف المالي الاستثماري والإعلام والترويج وضمان الجودة ومراقبتها وأخيراً ملف المتابعة والتحديث والتطوير. وأضاف ان شبكة عجمان قدمت نموذجاً فريداً في الإدارة يختلف عن ما ألفته المؤسسات الأخرى يتمثل في نموذج الإدارة الجماعية من خلال الاجتماعات وتقديم رأي الجماعة على رأي الفرد بعد أن برئنا من المركزية العقيمة المعطلة للانجاز إلى مركزية منهجية في الاستراتيجيات والتخطيط ولا مركزية في العمل والتنفيذ مع وضع معايير للمتابعة.

وذكر أن لشبكة جامعة عجمان للعلوم والتكنولوجيا ومن يدور في فلكها رؤية استراتيجية شاملة انتقلت بها من كلية جامعية إلى جامعة ومنها إلى شبكة جامعية ذات ثلاثة أبعاد في التعليم والمعلومات والاستثمار.

وأكد أنه خلال عشرين عاماً من الزمان تمكنت شبكة جامعة عجمان من شق طريقها مستنيرة برؤيتها الاستراتيجية الشاملة التي تستند إلى برامج عمل دقيقة من أجل تحقيق هدف سام يتمثل في نموذج جامعة المستقبل التي تعتمد على مفهوم الجامعة كنظام معياري مفتوح من أجل تحقيق بيئة الإبداع الشاملة التي تسودها المعايير العلمية والمعلوماتية الاستثمارية.

وأوضح أن دولة الإمارات تعد من أوائل الدول التي أبدت اهتماماً كبيراً بالتعليم الأهلي (الخاص) خاصة في العلوم والتكنولوجيا ووضعت له معايير وضوابط مكيفة ومنتخبة من مختلف نظم التعليم، وذلك بفضل الاهتمام الكبير الذي أولاه المغفور له الشيخ زايد بن سلطان وأخوه صاحب السمو الشيخ حميد بن راشد النعيمي.

من جانب آخر ألقى الخريج خالد آل علي كلمة الخريجين التي أشاد فيها بمؤسس هذه الدولة وباني صروح العلم والمعرفة المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان، رحمه الله وطيب ثراه. وكذلك توجه بأزكى التحيات لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، الذي حمل الراية من بعده.

ووجه الشكر لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، على دعمه لمسيرة التعليم المتميز.

وقدم جزيل الشكر والعرفان لصاحب السمو الشيخ حميد بن راشد النعيمي، عضو المجلس الأعلى، حاكم عجمان على دعمه المتواصل للطلاب وعلى إسهامه في تطوير مسيرة التعليم العالي بالدولة وعلى تفضله برعاية هذا الحفل في هذا اليوم المبارك. وأشاد بالأساتذة الذين علموهم وأناروا لهم الطريق في هذا الصرح العلمي الكبير (شبكة جامعة عجمان للعلوم والتكنولوجيا) التي أحدثت تغييراً جذرياً في حياتهم العلمية والعملية. فعلى امتداد سنوات الدراسة تعلم الطلبة الجد والعطاء على يد أساتذة أجلاء سنظل لهم مدينين بالوفاء.

وأكد إن التدريب المستمر يؤهل الخريج أو يعيد تأهيله لتتناسب مهاراته ومؤهلاته، وذلك نسبة للدعم الذي يتولاه مركز التعليم المستمر الذي يلعب دوراً مهماً في هذه الشبكة.

وأوضح أن شبكة جامعة عجمان للعلوم والتكنولوجيا مكنت خريجيها من ولوج أبواب المستقبل وزودتهم بالأدوات اللازمة لخدمة الوطن وإعلاء شأنه وشأن أمتنا العربية والإسلامية بين سائر الأمم.

وفي ختام الحفل قام صاحب السمو الشيخ حميد بن راشد النعيمي بتكريم الطلبة المتميزين، كما كرم الدكتور سعيد سلمان صاحب السمو حاكم عجمان راعي الجامعة.

عجمان ـ عصام الدين عوض