أكد الدكتور عبدالله الشامسي نائب رئيس الجامعة البريطانية بدبي أن دولة الإمارات تتخذ خطوات جادة نحو تعزيز اقتصاد المعرفة العالمي من خلال إتاحتها الفرصة لمشاركة أكثر الشركات إبداعا حول العالم لتقديم أبحاث مبتكرة حول كيفية تسخير التقنية لدفع عجلة الإبداع.
جاء ذلك خلال افتتاح المؤتمر الدولي السابع عشر لإدارة التقنية أمس تحت شعار «تأسيس وإدارة اقتصاد المعرفة» بمركز دبي الدولي للمؤتمرات والمعارض، والمنعقد لأول مرة في منطقة الخليج تحت رعاية سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم، رئيس دائرة الطيران المدني، الرئيس الأعلى لمجموعة الإمارات للطيران، ورئيس الجامعة البريطانية في دبي، ويعد الملتقى السنوي للجمعية الدولية لإدارة التقنية، وستستمر فعالياته حتى الخميس المقبل.
وأوضح الدكتور الشامسي أن المؤتمر يهدف إلى عرض تجارب الباحثين من مختلف دول العالم ومناقشة المعلومات الخاصة بالتحديات التي تواجه المشاريع العملاقة في المنطقة، مشيرا إلى أن المؤتمر سيتضمن 240 بحثاً من مختلف القضايا التقنية وقضايا الطاقة النظيفة والبناء والتشييد.
وأضاف أن المؤتمر يعقد بصفة دورية في دولة من دول العالم ويتناول أسلوب التقنيات ويوفر فرصة هامة لتحليل إمكانية توفير التقنيات حلولا عملية للتحديات التي ستواجهها الشركات في المنطقة، وذلك لتمكينها من تسخير التطورات التقنية للتنافس على مستوى عالمي، بالإضافة إلى توسيع دور اقتصاد المعرفة التي تجسد رؤية حكومة دولة الإمارات.
ويفسح المؤتمر المجال للتواصل العلمي بدرجة أساسية من خلال مشاركة الخبراء والأكاديميين حول العالم، بحضور ممثلي كبرى الشركات في العديد من القطاعات الإستراتيجية ورؤساء تنفيذيين ومديري تقنية من قطاعات الإنشاء والعقارات والطاقة والقطاع العام.
وقال البروفيسور طارق خليل رئيس الجمعية الدولية لإدارة التقنية إن منطقة الشرق الأوسط تشهد العديد من الخطوات الرائدة في مجال التقنية، وتشكل التقنية عمود الأساس الذي ترتكز عليه المشاريع العملاقة في المنطقة، لافتا إلى أن الشركات والمؤسسات في المنطقة حققت نتائج رائعة من خلال الإدارة الحكيمة للتقنية.
دبي ـ نادية إبراهيم