كشف نادي دبي للصحافة أمس عن جدول أعمال الدورة السابعة لمنتدى الإعلام العربي والتي ستعقد فعالياتها في دبي خلال الفترة من 23-24 أبريل الجاري بمشاركة لفيف من رموز وقيادات العمل الإعلامي في المنطقة.
ويضم جدول أعمال المنتدى، الذي يعقد هذا العام تحت شعار «التكنولوجيا وتكامل الإعلام العربي»، باقة من الموضوعات المهمة التي تعكس مدلول الشعار، حيث تتركز في معظمها على دور التكنولوجيا المتطورة في دعم مجريات العمل الإعلامي مع التعرض لكافة الجوانب ذات الصلة وذلك مع تنامي دور التكنولوجيا وإسهاماتها في إفراز أشكال جديدة من الإعلام واستحداث تقنيات غيّرت وجه العمل الإعلامي خلال السنوات القليلة الماضية.
وقالت منى المري رئيسة نادي دبي للصحافة، الجهة المنظمة للمنتدى: «يواصل منتدى الإعلام العربي الدور الذي تبناه منذ انطلاقه في العام 2001 كمحفل رئيسي للنقاش وتبادل الآراء ووجهات النظر حول الموضوعات الأكثر أهمية التي يعنى بها مجتمع العمل الإعلامي في المنطقة».
وأضافت: «إنه لمصدر فخر واعتزاز أن يواصل منتدى الإعلام العربي مسيرته مع اكتسابه عاما تلو الآخر مزيدا من الثقل النوعي، معززاً المكانة المرموقة التي نجحت دبي في تبوأها كمركز رائد للعمل الإعلامي في المنطقة، فنجاح المنتدى في جمع قيادات الإعلام العربي ونخب المفكرين والمثقفين في المنطقة تحت سقف واحد يحمل أهمية خاصة لتأصيل مبدأ الحوار والتباحث في المؤثرات المختلفة التي تطال العمل الإعلامي وانعكاساتها سواء الإيجابية منها أو السلبية ومن ثم تحديد الفرص والتحديات التي ترسم ملامح مستقبل صناعة الإعلام في العالم العربي».
وسيشهد اليوم الأول من المنتدى خمس جلسات رئيسية ستحمل أولها عنوان «التحولات تغيّر القلب التقليدي للإعلام العربي» حيث تتناول الجلسة عددا من النقاط المهمة من بينها التحولات الإعلامية الحالية مقارنة عالم الصحافة اليوم بمرحلة ما قبل انتشار «الإنترنت» وتطور تقنيات الاتصال وأهمية الصحافة المحلية في التمسك بالتعاطي مع هموم الإنسان ودورها في منح المساحة الكافية لتوصيل آراء رجل الشارع إلى أولي الأمر إضافة إلى الطبيعة سريعة التغير للتطبيقات التكنولوجية وأثر ذلك على العمل الإعلامي.
أما الجلسة الثانية وعنوانها «المشهد الكبير: تأثير التقنيات الجديدة على المشهد الإعلامي»، فستناقش التقنيات الحديثة وتطبيقات وسائط الإعلام المتعددة التي أصبحت تمثل جزءًا لا يتجزأ من منظومة العمل الإعلامي، وعلاقة التقنيات بالمحتوى المقدم من خلالها، والاتجاهات الرئيسية في الأسواق التي وصلت إلى مرحلة النضج وكيف يمكن لصناعة الإعلام العربي التخطيط للتأقلم مع التغيرات التكنولوجية والوصول إلى الصيغة التي يمكن بها تسخير التقنية لخدمة العمل الإعلامي بأسلوب يساعد على رفع مستوى الكفاءة المهنية.
وتتطرق الجلسة الثالثة من جلسات اليوم الأول لمنتدى الإعلام العربي إلى موضوع «الإعلام الجديد: التفاعل بين شركات التكنولوجيا ووسائل الإعلام» حيث تناقش الاحتمالات الناجمة عن اعتماد الشبكة المفتوحة، وتحول تطبيقات المحتوى الإعلامي إلى منصات الدمج بين التقنيات المختلفة وتكامل المنصات الأساسية إضافة إلى كيفية تحديد أوجه التكامل بين تكنولوجيا المعلومات المؤسسات الإعلامية بطريقة يمكن أن تعود عليها بالنفع.
والجلسة الرابعة تحمل عنوان «الإعلام عند حافة المشهد» في قالب غير تقليدي من خلال عرض فيلمين وثائقيين قصيرين من العراق وفلسطين تمهيدا لحوار سيدور حول مضمون هذين الفيلمين ويتعرض لموضوعات عدة تشمل: الاختناقات المحتملة في عمل شبكة الانترنت، والعوامل التي تحول دون تطوير البنية الأساسية للشبكة، والحاجة إلى توسيع نطاق عمل تطبيقات إرسال البيانات، وحيادية الإنترنت في توفير المحتوى، ودخول عنصر التصوير التلفزيوني بالهاتف المتحرك ضمن تقنيات العمل الإعلامي، وتأثير وسائل الإعلام الجديدة المماثلة على الساحة.
أما آخر جلسات اليوم الأول فستتناول الإمكانات والعقبات التي تواجه توسيع حدود التكنولوجيا، عبر مناقشة عدة موضوعات منها الاختناقات المحتملة في شبكة الانترنت، والعوامل التي تحول دون تطوير البنية الأساسية للانترنت، والحاجة إلى توسيع نطاق عمل تطبيقات إرسال البيانات، والتزام مشغلي شبكات الإنترنت بالحياد في توفير المحتوى، والتداعيات التقنية الناجمة عن زيادة معدلات استخدام الشبكات وارتباط ذلك بمستوى جهوزية قطاع تقنية المعلومات والبنى الأساسية الخاصة به في العالم العربي.
وسيتم عقد ثلاث ورشات عمل على التوازي قبيل انعقاد الجلسات الرئيسية في مستهل اليوم الأول من المنتدى تتمحور حول استجابة الإعلام الخليجي لتحديات التكنولوجيا، وتعاطي صحافيي المغرب العربي مع الفرص الجديدة للتكنولوجيا، وظاهرة تسرب الكفاءات من مؤسسات الإعلام في المشرق العربي.
