كشف حزب يمني معارض عن اعتقال أجهزة الأمن اليمنية أحد أبرز قيادات تنظيم القاعدة في شبه الجزيرة العربية والخليج، عن طريق الصدفة المحضة. ونسب حزب رابطة أبناء اليمن (رأي) عبر موقعه الإلكتروني إلى مصدر أمني قوله إن رجال الأمن وبعد بحث مضنٍ عن القيادي في القاعدة عبدالله الريمي «فوجئوا به يحضر حفل تكريم لحفظة القرآن الكريم الذي أقامته وزارة الأوقاف الخميس الماضي في صنعاء».

وتتهم السلطات الأمنية الريمي بالوقوف وراء عدد من العمليات التي نفذتها القاعدة في اليمن خلال الفترة الماضية. وتعتقد أجهزة الأمن أن الريمي، رغم صغر سنه (32 عاماً)، كان يدير تنظيم القاعدة في اليمن من الأراضي السعودية، التي باتت تعتبره أجهزتها الأمنية من أهم الشخصيات المطلوبة لديها.

وعبدالله أحمد الريمي (32 عاماً) من مواليد مدينة تعز الواقعة جنوب اليمن، وكان ضمن مجموعة الـ 23 الذين نفذوا عملية الفرار الشهيرة من سجن جهاز الأمن السياسي في صنعاء في الثالث من فبراير من العام 2006 في عملية مثيرة للجدل.

وكان اليمن تسلم الريمي من دولة قطر التي اعتقلته على أرضها حيث حكم عليه القضاء اليمني بالسجن لمدة أربع سنوات. وكانت تسربت شكوك أمنية سعودية عن كونه من المخططين لعملية تفجيرات 12 مايو 2003 التي استهدفت مجمعات سكنية في الرياض. وإضافة إلى ذلك، فإن الريمي مسجل ضمن قائمة المطلوبين للولايات المتحدة الأميركية.