أعلنت مصادر غربية أمس أن فرنسا تبحث هذه الأيام في عودة فتح خطوط جديدة مع العاصمة السورية دمشق بخصوص الملف اللبناني. واعتبرت المصادر أن الفرنسيين يعتزمون طرح «أفكار» جديدة لدعم المبادرة العربية لحل الأزمة الرئاسية في لبنان.

وأكدت المصادر أن «باريس تصيغ أفكاراً من شأنها أن تؤدي إلى تحفيز دمشق على لعب دور إيجابي في الأزمة اللبنانية بغية التوصل لحل، وكل ذلك في إطار مبادرة جامعة الدول العربية لانتخاب رئيس الجيش العماد ميشيل سليمان رئيساً توافقياً للبنان، كخطوة أولى من ضمن سلة (حلول) متكاملة».

وأوضحت المصادر أن فرنسا تقوم بذلك قبل استلامها رئاسة الاتحاد الأوروبي في يوليو المقبل، حيث يرى البعض في فرنسا أهمية العودة للحوار مع دمشق مرة أخرى، رغم ما حصل سابقاً بين باريس ودمشق مما اصطلح على تسميته «بسوء التفاهم» أحياناً و«بخطوات نصف ناجحة» أحياناً أخرى.

ولفتت المصادر إلى أن «الشباك» الذي ستفتح دفتيه سيوصل إلى «باب» في العلاقة، وحلحلة الأزمة اللبنانية، قبل أن يجري العمل إلى نقل الأزمة اللبنانية إلى الأمم المتحدة لتقوم بدورها، وربما عبر مجلس الأمن بدعم مبادرة جامعة الدول العربية الداعية إلى انتخاب العماد سليمان رئيساً توافقياً للبنان.