بتوجيهات من سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية راعي جائزة الأداء التعليمي المتميز أعلن معالي الدكتور حنيف حسن علي وزير التربية والتعليم رئيس مجلس أمناء جائزة حمدان بن راشد آل مكتوم للأداء التعليمي المتميز اختيار صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي «شخصية العام المتميزة» تقديرا لدور سموه في رعاية ودعم التعليم والمتعلمين سواء في داخل الدولة أو خارجها عربيا وعالميا.

ونظرا لإسهاماته المتميزة والتي توجها سموه بإعلانه إنشاء مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم برأسمال قدره «37 مليار درهم» لدعم وتطوير مختلف الأنشطة العلمية والمعرفية وإعلانه عن أكبر حملة عطاء إنسانية استهدفت توفير فرص التعليم لأكثر من مليون طفل حول العالم.وأوضح معالي وزير التربية والتعليم رئيس مجلس أمناء الجائزة أنه سوف يتم تكريم صاحب السمو نائب رئيس الدولة في الحفل الختامي الذي سيقام غدا «الثلاثاء» تحت رعاية وبحضور سمو راعيها في الساعة السابعة مساء في قاعة راشد بالمركز التجاري العالمي وسيمنح سموه أرفع ميدالية تقديرية هي الأولى التي يتم منحها لشخصية العام المتميزة.

وأضاف معالي وزير التربية والتعليم أن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم انطلق منذ اللحظات الأولى لتوليه مهامه الوطنية بعزيمة قوية وإرادة صلبة ورؤية مستقبلية بعيدة في استكمال حلقات منظومة التنمية الشاملة لبناء الدولة العصرية الحديثة.

فقد أصدر سموه قانونا يقضي بإنشاء مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم برأسمال قدره 37 مليار درهم «10 مليارات دولار» يتم تنميته واستثماره لدعم وتطوير مختلف الأنشطة العلمية والمعرفية وهي تهدف إلى تحقيق أهداف عدة من أبرزها تصميم وإدارة برنامج بناء ودعم قاعدة معرفية متطورة والارتقاء بمستوى البحث العلمي ودعم وتنشيط أعمال التأليف والنشر والترجمة وتوفير البعثات العلمية في شتى مجالات العلم وإعداد وصقل وتطوير مهارات جيل من القيادات في المجالات العلمية المختلفة سواء من القطاع الحكومي أو الخاص وتطوير الفكر الاستثماري لدى جيل الشباب لحثهم على الإبداع والريادة في الأعمال من خلال إطلاق برامج متخصصة وإنشاء صناديق مالية تدعم هذه الأنشطة.

وقد شهد عام 2007 الإعلان عن مبادرة ريادية هي حملة دبي العطاء والتي تم تدشينها في سبتمبر الماضي وتواصلت لمدة 8 أسابيع واستهدفت توفير فرص التعليم لأكثر من مليون طفل حول العالم.

وقدم سموه المثل في المبادرة بعمل الخير وذلك حينما ضاعف سموه تبرعات الحملة بمليار وسبعمئة مليون درهم كدعم شخصي من سموه لحملة دبي العطاء فوصلت عائدات الحملة إلى أكثر من 3 مليارات وأربعمئة مليون درهم. وقد أكدت خطة دبي الاستراتيجية 2007 ـ 2015 على تحسين نتائج طلاب المدارس والتأكد من توفير فرص التعليم لكل مواطن ومواطنة وتطوير المناهج التعليمية وأداء الهيئات التعليمية والإدارية في المدارس ودمج ذوي الاحتياجات الخاصة في المدارس الحكومية والخاصة.

وفي أكتوبر الماضي تم تنظيم أول مؤتمر للمعرفة في دبي ووجه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي الدعوة خلال افتتاح المؤتمر لنخب العقول العربية والمفكرين والمبدعين سواء ممن هم داخل دول المنطقة أو المغتربين خارجها لصهر جهودهم في بوتقة مشتركة تساهم بشكل فعال في بناء القدرات المعرفية في العالم العربي إيذانا بمولد مرحلة جديدة من مراحل العمل العربي والإسلامي المشترك معززا تلك الدعوة بالإعلان عن إطلاق باقة من المبادرات والمشروعات النوعية المبتكرة التي تمثل الخطوات الأولى على درب التطوير المعرفي المنشود في المنطقة.

وتم إنشاء مؤسسة التعليم المدرسي في هيئة المعرفة والتنمية البشرية في دبي لتطوير قطاع التعليم المدرسي بجميع مراحله وأنواعه وجاء إطلاق هذه المؤسسة بعد فترة وجيزة من تأسيس هيئة المعرفة والتنمية البشرية في دبي لإبراز الأهمية الكبيرة التي توليها الهيئة لتطوير قطاع التعليم المدرسي في الإمارة وهو ما يتماشى مع الملامح التي تضمنتها خطة دبي الاستراتيجية 2007 ـ 2015.

وبمبادرة من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم وفي إطار إستراتيجيته التعليمية الطموحة لبناء مجتمع المعرفة في دولة الإمارات العربية المتحدة تأسس مشروع تعليم تكنولوجيا المعلومات في عام 2000.

وبدأ المشروع حينها بتدريس تكنولوجيا المعلومات في المدارس الحكومية في دبي وبعد نجاح تجربته في المدارس بدأ المشروع بالتوسع واضعا نصب عينيه توفير الدعم لحكومة الإمارات في خطتها الرامية إلى التحول إلى حكومة إلكترونية فتوسع المشروع ليغطي المؤسسات الحكومية الخدمية.

ويحرص صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد على الزيارات الميدانية فقد قام سموه بجولات تفقدية ميدانية لعدد من المدارس في المناطق التعليمية في الدولة وكان سموه في كل جولاته الميدانية يستمع إلى أهل الميدان التربوي ويقف عند حاجاتهم ومتطلباتهم التي ترتقي بالعملية التعليمية ويشارك أبناءه الطلبة بحنان الوالد همومهم الدراسية ويتجول في فصول المدرسة ويستفسر عن احتياجاتها فكانت زياراته حافزا لمزيد من العطاء والولاء لهذا الوطن العزيز وقيادته الرشيدة من أجل إعلاء شأن دولتنا في كل الميادين والتي على رأس هرمها التعليم وإعداد النشء وتأهيله كي يكونوا قادة المستقبل ورجال الغد.

وكان سموه يأمر في زياراته المختلفة بتوفير احتياجات المدارس وتجهيزاتها ومستلزماتها من الأثاث المدرسي والكتب وصيانة المباني المدرسية وإطلاق مبادرات تنظيم برامج التدريب المهني وبرامج نشر الوعي البيئي في أوساط الطلبة والطالبات إلى جانب نشر وترسيخ مفهوم الوعي الصحي والتدريب الرياضي.

ووجه سموه بتلبية حاجات المدارس من أجهزة الحاسوب والمختبرات الحديثة في المناطق النائية وتزويدها بـ 2143 جهاز حاسوب. كما أمر سموه بتخصيص ميزانية خاصة لمدارس الدولة دعما لبرامجها التطويرية وترسيخا لاستقلالها المالي بعيدا عن الإجراءات والقنوات المتشعبة والمتبعة في وزارة التربية.

وقال معاليه إن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد يعتبر قائد النقلة الإدارية في مؤسسات الدولة والتي ارتكزت على ثقافة الجودة والتميز.