أكد سالم بن عبيد الظاهري مدير عام «مؤسسة زايد للأعمال الخيرية والإنسانية»®. حرص المؤسسة على تعزيز مفهوم الشراكة الذي تتبناه استراتيجية إمارة أبوظبي من خلال العمل المشترك بين مختلف القطاعات الحكومية والخاصة والأهلية بهدف تعزيز التنمية المستدامة في كافة مجالات الحياة وخاصة المتعلقة منها بالمشاريع الإنسانية والخيرية التي تستهدف أكبر شريحة ممكنة من المحتاجين والمتعففين.
وقال في تصريح لوكالة أبناء الإمارات «وام» إن المؤسسة وبتوجيهات سمو الشيخ أحمد بن زايد آل نهيان رئيس مجلس أمناء مؤسسة زايد للأعمال الخيرية والإنسانية.. تدرس حالياً العديد من المبادرات التي من شأنها أن تعزز من هذا الاتجاه وذلك من خلال تقديم برامج للشراكة مع القطاع الخاص بما يسهم في توسيع آفاق وأهداف المؤسسة الإستراتيجية خلال الفترة المقبلة.
وأشار الظاهري إلى أن المؤسسة ومنذ تأسيسها نفذت مشاريع إنسانية وخيرية داخل الدولة وخارجها بحوالي 12 مليون درهم مع رجال الأعمال والقطاع الخاص..معرباً عن أمله في تجاوب الجهات المعنية في القطاع الخاص بإمارة أبوظبي ودولة الإمارات بشكل عام مع جميع هذه البرامج والمبادرات التي تأتي ضمن استراتيجية إمارة أبوظبي الهادفة إلى خلق المزيد من فرص الشراكة والتعاون المشترك بين قطاعي العام والخاص.
ودعا بهذا الشأن رجال الأعمال في الدولة وخاصة الذين تخرج منهم من مدرسة زايد الخير والعطاء وساهم في بناء صرح الدولة إلى المساهمة في مثل هذه المبادرات وتفعيلها بما يخدم المجتمع وخصوصا الفئات المحتاجة والأسر المتعففة والمناطق النائية.
وأضاف أن مؤسسة زايد للأعمال الخيرية والإنسانية ستعمل خلال الفترة المقبلة على اعداد برامج تستهدف تعريف القطاع الخاص بالمشاريع الإنسانية والخيرية التي تنفذها المؤسسة داخل الدولة وخارجها وخاصة المعنية منها بالتنمية المستدامة كمشاريع التعليم والصحة ولذوي الاحتياجات الخاصة وفئة الأيتام وغيرها.
وأوضح مدير عام مؤسسة زايد الخيرية بأن هذه البرامج الرائدة تهدف إلى تبادل أفضل الممارسات بين المؤسسة والقطاع الخاص والعمل على وضع المقترحات والحلول لتحسين الخدمات والمشاريع المعمول بها والتي تعتمد في تمويلها حالياً على عائدات وقف المؤسسة..مشيراً إلى أن نجاح هذه الشراكة من شأنه أن يوسع دائرة عمل المؤسسة ويمدها بالدعم اللازم لتسخر المؤسسة كل خبراتها الماضية لمساعدة المحتاجين. (وام)