توجه ملك الأردن عبدالله الثاني أمس إلى فرنسا في مستهل جولة عمل أوروبية يزور خلالها أيضا كلاً من سلوفينيا والنمسا. ويستهل عبدالله الثاني لقاءاته بمباحثات يجريها مع الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي حول «سبل تعزيز علاقات التعاون بين البلدين والدور الفرنسي في دعم جهود تحقيق السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين».

ويسعى الملك أيضاً للحصول على دعم فرنسا لخطط وطنية لاستثمار كميات تجارية ضخمة من اليورانيوم عبر بناء مفاعل ذري أو أكثر لتوليد الطاقة، في بلد محدود الموارد. ويدعو العاهل الأردني أيضاً الاتحاد الأوروبي لتوظيف ثقله الاقتصادي والسياسي من أجل تسهيل المفاوضات الفلسطينية - الإسرائيلية السائرة ببطء برعاية أميركية. أما في سلوفينيا والنمسا ، سيبحث عبدالله الثاني مع زعماء هاتين الدولتين سبل تعزيز «العلاقات الثنائية في مختلف المجالات بين بلاده وهاتين الدولتين».